عزمي بشارة: “النخب” لم تقبل الآخر في الانتخابات

0

قال المفكر العربي البارز : إن الشعوب العربية تصرفت كصاحبة مصلحة مباشرة في الحقوق المدنية مع إشكالية واضحة في الموقف من الحريات.
وأضاف بشارة أن النخبة أججت تلك الشعوب بما لها من مصالح وثقافة هي العامل الرئيس في صياغة الخطاب، وفي مخاطبة الجموع بين توجيه الناس أو تخويفهم، وبين إقناع الناس أو تحشيدهم، وبين ترشيد مواقفهم أو مخاطبة غرائزهم.
وأشار إلى أن غالبية الناس شاركت في بداية عملية التحوّل بتبني شعارات الثورات المتلخصة بالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية، وبالتوجه، بإخلاص وأمانة، إلى صناديق الاقتراع، حين سنحت لها الفرصة، وإذ أيقنت أن أصواتها مؤثرة، وإرادتها لن تزوّر.
وأضاف الكاتب: إن الذي لم يقبل الآخر في الانتخابات هو . والمقصود النخب السياسية، ونخب بيروقراطية الدولة، والنخب الاقتصادية، والإعلامية، والعسكرية.
ولفت إلى أن لفظ النخبة، هنا، لا يعني الصفوة، ولا تشي بالضرورة بالرقي والتحضّر، بل يُشتَق بالمكانة والتأثير بحسب مقال له على العربي الجديد.
وتابع: فقط أقلية في أوساط هذه النخبة قبلت العملية ، وما تأتي به من نتائج، أو على الأقل فكرة تقاسم السلطة والقبول بشركاء جدد مختلفين.
وأضاف: وفي حالة بعض القوى السياسية المعارضة للنظام القديم، تغلّب الخوف من الآخر المختلف على الموقف من النظام القديم، فكانت مستعدة للتحالف معه ضد الجديد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.