إسلاميون عن غلق السفارات الأجنبية: اقتربت ساعة الاطاحة بالسيسي

0

استقبل إسلاميون، قرار عدد من البعثات الدبلوماسية إغلاق سفاراتها بالقاهرة بنبرة تفاؤل، قائلين إن ذلك يعد بداية لسيناريو يتم تنفيذه وإن على أعتاب مرحلة انتقالية جديدة قد تطيح بالرئيس عبدالفتاح السيسي بأياد أمريكية بعد فشله في تهدئة الشارع.

وأعلنت سفارة ألمانيا بمصر، تعليق خدماتها بداية من الخميس المقبل، لتكون ثالث بعثة دبلوماسية تتخذ هذه الخطوة خلال يومين بعد انجلترا وكندا.

وقبل أيام اكتفت الخارجية الأمريكية بتحذير موظفي سفارتها في القاهرة القريبة من سفارتي كندا وبريطانيا من التحرك في مناطق بعيدة عن منازلهم أو السفر لأي جهة بعد الهجمات الأخيرة التي استهدفت الغربيين بالمنطقة.

والسبت الماضي طلبت الحكومة الاسترالية، من رعاياها، إعادة التفكير في حاجتهم للسفر إلى مصر، مشيرة إلى تقارير حول “تخطيط إرهابيين لشن هجمات على مواقع سياحية ووزارات حكومية وسفارات في القاهرة”.

ورأى أحمد عبدالجواد، رئيس حزب “البديل الحضارى المصرى” ـ تحت التأسيس ـ أن “الولايات المتحدة قررت التخلى عن السيسي بعد أن قام بالدور المنوط به، إضافة إلى محاولاتها إعادة تدوير المخلفات الثورية من أجل تصدر المشهد السياسى فى مصر خاصة بعد فشله فى إنهاء التظاهرات المستمرة ضده منذ مجيئه”.

وأضاف لـ”المصريون”، “هناك هزات ارتدادية داخل السلطة الحالية.. والولايات المتحدة تحاول الآن تقديم وجه مدنى بديلاً عن السيسي”، قائلاً: “الانقلاب على السيسى سيكون بالوكالة عن أمريكا”.

وقال رئيس “البديل الحضارى”، إن لديه معلومات عن قيام النظام بعمليات تفجيرية خلال الفترة القليلة القادمة، لافتًا إلى أن ألمانيا فى طريقها هى الأخرى لإغلاق سفارتها بالقاهرة.

من جانبه يقول الدكتور سعد فيّاض، القيادى بالجبهة السلفية، معلقًا على غلق السفارات الأجنبية، إن سيناريو يتم تنفيذه حاليًا وأن مصر على أعتاب مرحلة انتقالية جديدة.

وشدد على أن هذا الأمر يستوجب من التمسك بثوابتهم ومطالبهم وحشد الصفوف فى موجة تصعيد ثورى تفرض نفسها على أى سيناريو، مناشدًا عدم السماع لدعاوى التهدئة أو التوافق المائع، قائلاً: “لكل له مشروعه الواضح وسيناريو مرسوم بدقة له، ولسنا تبعًا لأحد لنذوب فى مشروعه”.

وفى هذا الإطار قال الإعلامي، أحمد حسن الشرقاوى، إن لديه معلومات من داخل الجيش لا يستطيع الإفصاح عنها، من مصادر دبلوماسية أوروبية لتوقعات الأيام المقبلة بمصر.”أنباء سارة قريبًا”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.