ملك الاردن: لابد من الإلتفاف حول السيسي

0

ربط ملك الأردن ما يجري في الاراضي المحتلة في فلسطين بزيادة الاتجاه لدى كثير من الناس للتجنّد لدى تنظيم الدولة الاسلامية، معتبرا ان الاخير يلعب على وتر الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون.
واعتبر ملك الأردن أن “بعض الدوائر في أمريكا” لا تقبل القول بأن القضية الجوهرية في الشرق الأوسط هي “قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني”، منبّها إلى أن القضية رغم ذلك ستظل “ذريعة رئيسية تتخذها الجماعات الإرهابية للتجنيد ما لم يتم التوصل إلى حل لها”.
وجاء رد الملك عبد الله الثاني على سؤال طرحه الاعلامي الامريكي تشارلي روز، في مقابلة بثتها شبكة “بي بي أس″ الأميركية السبت، حول الاسباب التي تدفع اي شخص للانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية.
وتساءل الاعلامي تشارلي روز: “قلت لي، على سبيل المثال، إنه عندما اندلعت الحرب في غزة، ارتفع معدل التجنيد في داعش بصورة كبيرة. لكن هل من الممكن استخدام هذه القضية مع أنها غير ذات صلة بقضيتهم؟”، وهو ما اجاب عليه الملك بقوله “كل المتطرفين والجماعات التي تسمي نفسها جهادية يستخدمون الظلم الذي يتعرض له الفلسطينيون وما تتعرض له القدس لكسب التأييد والتعاطف الزائف”.
وأضاف “أنا أعلم أن العديد سوف يعلق على ما أقوله هنا باعتباره غير صحيح، ولكن الأمر لم يعد يتعلق بكون الأمر صحيحا أم لا، لأن الواقع يقول إن الجهاديين يستخدمونه كحجة في مساعيهم لتجنيد الناس″.
وزاد “أعتقد في الحقيقة أنه، ومنذ أن بدأت الضربات الجوية، بلغ عدد الملتحقين بداعش ممن عبروا الحدود إلى مناطق سيطرتها نحو 3000 شخص. لذا عندما شاهدنا نساء وأطفال في عداد القتلى داخل غزة، عرفنا أنه سيكون هناك معدل تجنيد مرتفع وأكبر في داعش، خصوصا بين الشباب”.
ورغم انه في ذات المقابلة شخّص حالة الربيع العربي بكونها اختطفت من قبل الاخوان المسلمين، إلا أنه اظهر “خصوصية” للجماعة المذكورة في بلاده، فقال “متأسّفا” أن الاخيرين فضّلوا البقاء في الشارع رغم ان “مطالبهم من الحراك قد نفّذ معظمها”.
وعن سبب صمود الاردن امام التحديات الحالية قال ملك الأردن إنه اليوم يجيب عن ذات الاسئلة التي اجاب عنها والده الملك الحسين قبل وفاته، ما يعني ان الاردن معتاد على تخطي الازمات، الأمر الذي يعود الفضل فيه لـ” شعبنا والعلاقة المميزة بين الاردنيين وقيادتهم”.
وطالب الملك العالم بالالتفاف حول مصر والمصريين والرئيس ، لتعود مصر “عمادا للشرق الاوسط”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.