نيويورك تايمز: مخاوف من بدء عملية تطهير عرقي للسنة في محيط العاصمة العراقية

0

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية: إن إعادة سيطرة قوات الأمن العراقية والميليشيات الشيعية على بلدة جرف الصخر من قبضة تنظيم داعش تعد أول نجاح كبير للحكومة العراقية في إعادة السيطرة على الأراضي التي وقعت تحت سيطرة مسلحي التنظيم.

وأشارت إلى أنه عندما قامت قوات الأمن العراقية التي يهيمن عليها الشيعة وحلفائهم في الميليشيات بطرد مسلحي داعش أخرجوا كذلك من تبقى من سكان البلدة وعددهم 70 ألف سني.

وتحدثت عن أن ممثل جرف الصخر في المجلس المحلي كان العضو السني الوحيد فيه ووجد مقتولا برصاصة بعد وقت ليس ببعيد من معركة إعادة السيطرة على البلدة.

وأشارت إلى أن المجلس المحلي الذي أصبح جميع أعضاؤه شيعة منع أي من سكان جرف الصخر المشردين من العودة لديارهم لفترة لا تقل عن 8-10 أشهر وربما أطول.

وذكرت أن المجلس المحلي يحدث عن أن قوات الأمن تحتاج لوقت لتطهير البلدة من المتفجرات إلا أن بعض سكان البلدة السابقين لا يصدقون ذلك.

ونقلت عن “ميسون الدملوجي” النائبة عن إحدى الكتل السياسية السنية العلمانية أن هناك مخاوف من أن عملية تطهير عرقي للسنة تجري في جرف الصخر وحزام بغدا.

واعتبرت الصحيفة أن مصير جرف الصخر يمثل اختبارا مبكرا للحكومة الجديدة حول التزامها بالترفع عن سياسات العنف الطائفي التي فتحت الباب أمام تنظيم داعش لتعزيز قبضته على المناطق التي يغلب عليها العرب السنة في العراق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More