الطائرات التي تقصف ثوار ليبيا تنتمي لإحدى دول ثلاثة

0

تمكنت قوات اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر من تحقيق مكاسب عسكرية ميدانية في مواجهة فصائل الثوار، بعامل وجود دعم عسكري مباشر من سلاح طيران قوي يعمل على توفير الغطاء الجوي لها.
وقال عقيد طيار سابق في الجيش الجزائري طلب عدم الكشف عن هويته إن ما لا يقل عن 36 طائرة حربية تشارك في عمليات جوية مختلفة فوق الأجواء الليبية منذ أكثر من شهرين وتعمل هذه الطائرات على مراقبة ما يجري على الأرض في ليبيا من قتال بين القوات الموالية لقوات حفتر من جهة وفصائل الثوار من جهة ثانية، والتدخل في الحالات الطارئة لتصحيح موازين القوة على الأرض، وتشارك هذه الطائرات في مهام توصف بالإستراتيجية، حيث قامت قبل أيام بتدمير مخزني سلاح وذخيرة في منطقة “زوينة” شمال شرق مدينة غدامس بالجنوب الغربي بحسب رأي اليوم.
وقال خبراء في الشأن العسكري إن عدد الطائرات وقدرتها على تنفيذ عمليات قصف دقيقة للغاية وعدم استهداف المناطق المدنية كلها مؤشرات تؤكد الاحترافية العالية للطيارين وانتمائـهم لسلاح جوي قوي، فيما تشير مصادر أخرى إلى أن الطائرات التي تنفذ عمليات قصف في أجواء ليبيا تنتمي لإحدى الدول الثلاثة إما الأسطول الأمريكي السادس، أو القوة الجوية المصرية أو الجزائرية.
وأضافت الصحيفة: لم يتمكن مقاتلو الجماعات السلفية الجهادية في ليبيا إلى اليوم من معرفة هوية الطائرات وهذا رغم لجوئهم للتصنت اللاسلكي من أجل اعتراض المكالمات اللاسلكية التي يجريها الطيارون مع منظومة القيادة، إلا أن محاولاتهم فشلت لأن الطيارين لجأوا للاتصال المشفر.
وتوصلت مصر والجزائر ودول غربية معنية بالشأن الأمني في ليبيا إلى اتفاق مبدئي قبل عدة أشهر بحسب صحيفة رأي اليوم.
وأضافت أن الدول المعنية بهذا الشأن جندت مجموعة قتال جوية تكلف بـ 3 مهام رئيسية: الأولى استطلاع الأوضاع على الأرض ومراقبة دائمة ومستمرة لليبيا ونقل تقارير المراقبة للدول المعنية من أجل اتخاذ القرار الحاسم عند الضرورة، أما المهمة الثانية فهي التدخل عند اقتضاء الضرورة ضد كتائب الثوار لتصحيح الأوضاع ومنعها بالتالي من تحقيق نصر استراتيجي يجعل التدخل العسكري ضد هذه الكتائب في ليبيا أمرا صعبا في المستقبل، أما المهمة الثالثة فهي دعم القوات الأمريكية والفرنسية الخاصة التي عملت في بعض مناطق ليبيا في مهام جمع المعلومات واستهداف قيادات الثوار.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More