الجمعة, ديسمبر 2, 2022
الرئيسيةأرشيف - الهدهدتوماس فريدمان يكتب عن "الضرب على العمياني" فى العراق وسوريا

توماس فريدمان يكتب عن “الضرب على العمياني” فى العراق وسوريا

- Advertisement -

قال الكاتب الأمريكى توماس فريدمان إن الحرب التى تخوضها الولايات المتحدة الآن فى العراق وسوريا هى الأولى فى “الشرق الأوسط الجديد” التى يتعذر على أى صحفى أمريكى سواء كان مراسلا أو مصورا أن يغطى تطوراتها الميدانية بشكل مباشر.

ولفت فريدمان – فى مقال نشرته صحيفة (النيويورك تايمز) – إلى استهداف تنظيم داعش للصحفيين وخاصة الغربيين بالخطف والذبح إذا ما تجرأ هؤلاء على تغطية تطورات الحرب ميدانيا.
ورصد تحذيرات مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى (إف بى آي) من أن داعش أعلن المراسلين والإعلاميين هدفا شرعيا للهجمات الإنتقامية ردا على غارات التحالف الذى تقوده أمريكا.

ورأى فريدمان أن غياب المراسلين عن مسرح الأحداث يعنى غياب الإجابة عن أسئلة مهمة تتعلق مثلا بوقع الحملة الجوية على الأرض ، وعما إذا كانت تقرب بين الدواعش والعراقيين السُنة أم العكس ، كما يتعذر بغيابهم معرفة طريقة إدارة تنظيم داعش لأمور الناس فى البقاع التى تسيطر عليها : كيف تدير المدارس وبمَ تحكم بين الناس وكيف يستقبل الناس المحكومين هذه الإدارة ؟ وما الذى يدفع الكثيرين إلى الانضمام لصفوف الدواعش؟ وغير ذلك.

- Advertisement -

ولم يقلل الكاتب من أهمية شأن مواقع التواصل الاجتماعى واستطلاعات الرأى كمصادر للمعرفة فى هذا الصدد ، لكنه قال “إن الأعداد لا يمكن أن تنقل تعبيرات الوجه واختلاجات النفس أو الأسى الظاهر فى نبرات الصوت على غرار ما تفعل التحقيقات الصحفية الميدانية والمقابلات ، كثيرا ما يقولُ الاستماع لصمت أحدهم الكثيرَ والكثير من الكلمات”.

وأردف فريدمان ” فى الواقع يُطلعنا تنظيم داعش على ما يريد إطلاعنا عليه عبر موقعى التواصل الاجتماعى (تويتر) و (فيس بوك) ، ويحجب عنا ما لا يريد إطلاعنا عليه ، ومن هنا لزم الحذر إزاء ما يتم الكشف عنه من أخبار عن هذه الحرب”.
واختتم مقاله ” فى غياب صحافة ميدانية مستقلة ، نحن دائما عُرضة للمفاجآت ، إذا لم تذهب ، لن تعرف”.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث