قائد قوات (الباسيج) الإيرانية يهدد نظام السعودية ويصفه بـ “الكافر والمنبوذ” بعد الحكم بإعدام النمر

0

شن العميد محمد رضا نقدي، رئيس قوات التعبية الشعبية الإيرانية، الباسيج، هجوما عنيفا على السلطات بعد حكم محكمة سعودية بإعدام المرجع الشيعي السعودي الأبرز، نمر باقر النمر، واصفا سلطات الحكم بالسعودية بأنها “كافرة ومنبوذة” – بحسب وصفه – .

وحذر نقدي السلطات السعودية من تطبيق الحكم على العالم الشيعي السعودي، واصفا الحكم بالجريمة، مؤكدا أنها لن تمر دون رد.

وقال نقدي – في تصريحات صحفية – إن حكم الإعدام لو تم تنفيذه فإنه على المسلمين أن يحولوا حكم آل سعود إلى جحيم، بحسب تعبيره، مضيفا أنه عليهم العمل وفق الآية الكريم (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا).

ووصف رئيس الباسيج الإيراني، الحكم بأنه صادر من نظام وصفه بأنه “كافر ومنبوذ”، قائلا: ” النظام السعودي المشؤوم الذي أوجدته بريطانيا لم يصدر منه منذ بداية تأسيسه سوى الخبث والخيانة بحق الأمة الاسلامية”.

وكان المرجعية الدينية أحمد خاتمي، قد حذر المملكة في خطبة الجمعة أمس، من عواقب وخيمة إذا طبقت الحكم على الشيخ النمر، مؤكدا أن المملكة ستدفع الثمن غاليا وقتها.

كما أدان حسين أمير عبد اللهيان، مساعد وزير الخارجية الإيراني، في وقت سابق الحكم بإعدام النمر، مضيفا أن الحكم بالإعدام لا يساعد على استعادة الهدوء والسلام في المنطقة.

وكانت محكمة جزائية في المملكة قد أصدرت حكما بإعدام المرجع الشيعي السعودي والمعارض البارز لنظام الحكم في المملكة، نمر باقر النمر، بتهم عدة منها الخروج على إمام المملكة والحاكم فيها لقصد تفريق الأمة وإشاعة الفوضى وإسقاط الدولة.

ووصفت المحكمة النمر في حيثيات حكمها “بأن شره لا ينقطع إلا بقتله”، حيث كان قد ألقي القبض عليه في 8 يوليو 2012.

وكانت المحكمة قد رفضت طلب المدعي العام بالحكم على النمر بتطبيق حد الحرابة، وحكمت بالقتل تعزيرا، حيث قبل المدعي العام السعودي الحكم، بينما قرر النمر الاعتراض على الحكم خلال المدة القانونية للاعتراض وهي 30 يوما.

وليست التهديدات الإيرانية هي الأولى من نوعها للخليج العربي أو دولة تابعة له فقد سبق أن حذر مسؤول رفيع المستوى في الحرس الثوري الايراني عام 2007 من ان قوات الباسيج الإيرانية يمكن ان تشن «عند الضرورة» عمليات انتحارية في الخليج، وذلك مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة عقب عاصفة انتقادات صدرت ضد مدير وكالة الطاقة الذرية، محمد البرادعي، الذي قال في حوار مع محطة «سي إن إن» الأميركية، انه ليس هناك دليل على أن نشاطات النووية تحولت من مدنية الى عسكرية. وجاءت أعنف الانتقادات للبرادعي من اسرائيل وفرنسا التي قالت إن طهران أقرب لتطوير قنبلة نووية مما يعتقد البرادعي.

من جهة أخرى شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات بحق علماء ومشايخ سنة في إيران، بعد يوم واحد من الحكم على المرجع الشيعي السعودي .

وقالت مصادر صحفية: إن الحرس الثوري الإيراني التابع لمرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، شن حملة اعتقالات بإقليم بلوشستان السني في إيران.

وكانت أبرز الأسماء التي تم اعتقالها الشيخ فضل الرحمن رئيسي وابنه أمين فضل الرحمن رئيسي، حيث تم نقلهما إلى جهة مجهولة.

كما قامت استخبارات الحرس الثوري الإيراني باستدعاء مولوي دوست محمد رئيس، إمام جمعية مدينة نصير آباد ليراجعها في مدينة زاهدان السنية اليوم، حيث انقطعت أخباره بعد ذلك.

من جهته قال العميد حسين سلامي، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري: إن الاعتقالات جاءت بسبب التحركات والعمليات التي وقعت ضد المؤسسات الأمنية والعسكرية التابعة للحرس الثوري في إقليم بلوشستان.

ويشهد إقليم بلوشستان تصاعدا في العمليات العسكرية ضد المؤسسات العسكرية التابعة للحرس الثوري، كما هددت الفصائل الإسلامية السنية المسلحة باستهداف المدن الكبرى ردا على انتهاكات النظام الإيراني ضد السنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More