“يديعوت احرونوت”: اوباما انتظر خروج المصورين ليوبّخ نتنياهو

0

ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية انه بينما كان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يشق طريقه نحو البيت الابيض للاجتماع مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، اكتشف هذا الاخير ان حكومة نتنياهو اعطت الاذن لبناء 2610 وحدات استيطانية في بيت صفافا جنوب شرق القدس. واضافت الصحيفة ان الرئيس اوباما استقبل نتنياهو لحظة وصوله الغرفة البيضاوية بترحاب امام عدسات المصورين، وما ان انتهى المصورون من مهمتهم واغلقت الابواب حتى بدأ اوباما بتوبيخ نتنياهو، وهو الامر الذي اعتبرته الصحيفة اشارة لبدء ازمة جديدة في العلاقات بين واشنطن وتل ابيب.

واشارت الصحيفة الى ان اوباما بادر بسؤال نتنياهو، “ماهي رؤيتك للسلام؟ مضيفاً: ان اعمال كهذه تضع علامة استفهام كبيرة جداً حول حقيقة نوايا اسرائيل تجاه عملية السلام “.

وشبهت مصادر في واشنطن مصادقة الحكومة الاسرائيلية على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية بمثابة “بصقة في وجه اوباما”، وهذه ليست المرة الاولى، حيث كانت الإدارة الاميركية فوجئت في مرات سابقة باكتشاف مصادقة إسرائيل على خطط بناء استيطاني في القدس والضفة دون علمها .

وعلى الرغم من تأكيد وسائل الاعلام والمصادر المختلفة لحقيقة توبيخ اوباما لنتنياهو، الا ان البيت الابيض والوفد المرافق لنتنياهو ادعيا في البداية ان اللقاء جرى في اجواء جيدة، ولكن بعد ساعتين من انتهائه تحولت المواجهات بينهما إلى علنية، حيث اعلن نتنياهو رفضه للانتقادات الاميركية ، في حين اعلن اوباما انه لا بد من تغيير الوضع القائم مع الفلسطينيين.

وترى “هآرتس” في التوبيخ الاميركي مصدر قلق شديد لنتنياهو، نظراً لحاجة اسرائيل للفيتو الاميركي في مجلس الامن لمواجهة مشروع القرار الذي قدّمه الفلسطينييون، والذي يطالب اسرائيل بالانسحاب من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 حتى تشرين ثاني من العام 2016 .

وفي ذات السياق، لفتت “يديعوت” الى ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري، بدأ العمل على مبادرة جديدة لتجديد المفاوضات بدعم من الدول العربية “المعتدلة”، في ظل خشية واشنطن من ان الأزمة الجديدة بشأن البناء الاستيطاني في القدس سوف تثقل على هذه الجهود.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More