ضابط اسرائيلي لـ”معاريف”: الضيف سيدير الدولة الفلسطينية بعد رحيل عباس

0

وصف ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي ما يحصل بالضفة الغربية مؤخراً من تصعيد متدحرج على مدار عام ونصف بـ”الخطوات التدريجية لإنهاء الست سنوات الوردية التي عاشها جيشه هناك”.

وأضاف الضابط في حديث لصحيفة “معاريف” مساء أمس السبت، أن بالضفة بدأ قبل عام ونصف مع مقتل المستوطن “ابيتار بوروفسكي” على مفرق زعترة جنوبي نابلس وانتقل بعدها الثقل لمنطقة جنوب الضفة بخطف وقتل المستوطنين الثلاثة حتى وصل التصعيد جنوباً إلى غزة مع بدء عملية الجرف الصامد.

واستبعد الضابط مشاهدة أنفاق في الضفة الغربية على غرار أنفاق غزة وذلك بسبب الأرضية الصخرية للضفة بخلاف أرضية القطاع الرملية، لكنه في نفس الوقت أشار إلى أن بمقدور المسلحين تنفيذ عملياتهم دون الحاجة للتعب في الحفر، منوهاً إلى أن الكثير من التجمعات الاستيطانية في الضفة لا يوجد حولها سياج.

ومع ذلك فلم يستبعد الضابط حفر أنفاق في التجمعات السكانية الكبيرة كمدينة نابلس بعد الاعتماد على أنفاق قديمة داخل المدينة وتحويلها لأنفاق قتالية. على حد تعبيره.

كما تحدث الضابط عن مخاطر إقامة الدولة الفلسطينية على إسرائيل قائلاً: “انه وحتى لو أقام رجالات فتح الدولة فهي غير منوطة بوجود عباس فبالإمكان تقوية أبو مازن حتى الغد وبعد غد “ولكن محمد الضيف مع باقي أجزائه المبعثره هو الذي سيدير هذه الدولة وسيأتي في اليوم التالي لأبو مازن عبارة: الله اكبر”.

وتطرق الضابط لمسألة التنسيق الأمني مع أجهزة امن السلطة بالضفة قائلاً بأنه يثق بالتنسيق معها لحد معين، مستدركاً “في المكان الذي يشهد توافق للمصالح فالسلطة متعاونة بالكامل ولكن في حال وقعت مظاهرة على إحدى مفارق الضفة فمن الصعب عليهم العمل ضدها لأن مصلحتهم غير واضحة في هذا المكان”.

وأبدى الضابط سعادته من وجود التقاء للمصالح بين السلطة وإسرائيل في كل ما يتعلق بإحباط ما أسماها بالعمليات “الإرهابية” لأن المصلحة المشتركة واضحة هنا وذلك ليس بسبب خوف أفراد السلطة على حياة الإسرائيليين ولكن بسبب خوفهم من نتيجة هكذا أعمال من رد إسرائيلي عنيف ضد السلطة.

ولفت الضابط إلى تغير جهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من اتفاق المصالحة بعد حرب غزة قائلاً أن إسرائيل لا يمكن أن تقرر من يحكم الفلسطينيين وكيف يحكمهم طالما أن ذلك يلبي المطالب الأساسية للرباعية الدولية .

وقال إن عملية “الجرف الصامد” على القطاع أثبتت وجود تباين في الأفكار بين ولكنها بقيت في الإطار التكتيكي فحماس تؤمن بإقامة الدولة بقوة الذراع فيما تؤمن فتح ببناء الدولة عبر اتفاق سياسي مهما استغرق من وقت.

وأجرت الصحيفة لقاءً مع أحد سكان قرية بلعين غربي رام الله التي سقط على أطرافها احد صواريخ حماس خلال الحرب وسألته عن رد سكان القرية على الحدث فقال: “إن السكان فرحوا كثيراً وحملوا الصاروخ على الأكتاف وبدءوا بالرقص ولم يغضب احد من حماس لأن إسرائيل لا تفهم سوى لغة حماس”. كما قال.

وأضاف المواطن “محمد الخطيب” بأن حماس نجحت في جذب السكان الفلسطينيين إليها فلديها جيش كامل ومسلح ومقاتلين وأنفاق وهذا أمر مثير.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More