موقع “والا” العبري: ملاسنة حادة بين “الشاباك” و “الكابينيت” بسبب “حرب غزة”

0

ذَكر موقع “والا” العبري في تقرير أخير له عن الخلافات الحادة بين جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” ووزراء المجلس الوزاري المصغر للحكومة “الكابينيت” أن “هناك “ملاسنة حادة” حدثت في في جلسة للكابينت عقدت قبل عشرة أيام، بين رئيس الشاباك “يورام كوهن” من جهة، ووزراء في الكابينت من جهة أخرى”.

وحسب الموقع وقعت الملاسنة على خلفية ادعاء كوهن أنه قام بتوجيه تحذير للوزراء في أبريل 2014 بشأن “نية” حركة حماس بدء مواجهة مع الكيان الإسرائيلي وهو الأمر الذي نفاه الوزراء بشدة.

وقال الموقع إن كوهين أخذ خلال الجلسة المذكورة بتعديد إنجازات الشاباك خلال العدوان على غزة ومنها المعلومات عن الأنفاق وتوجيه القوات على الأرض، مشيرًا إلى أنه سبق له أن حذر الوزراء نية حماس بدء مواجهة واسعة النطاق خلال شهر يوليو، على حد زعمه.

وأضاف الموقع أن الوزراء قاطعوا رئيس الشاباك واتهموه بالكذب، مؤكدين أنه لم يقدم هكذا تحذير لهم.
وكانت وزيرة العدل الإسرائيلية “تسيبي ليفني” ووزير الأمن الداخلي “يتسحاق أهرونوفييتش” أول المهاجمين لادعاء كوهن قائلين إنهم لم يسمعوا بهكذا تحذير، وانضم إليهم في ذلك وزير الجيش “موشي يعلون” وحتى رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو”.

وذكر الموقع أن وزراء كبار في الكابينت تحدثوا عن تحذير الشاباك المسبق بنية حماس القيام ب”عملية نوعية على الجبهة الجنوبية عبر نفق هجومي”، لكنهم شددوا على عدم وجود تحذير بكون هذه العملية “طلقة البداية” لمواجهة شاملة.

وبهذا الصدد قال أحد وزراء الكابينت “لم يكن هنالك أي تحذير بقرب اندلاع مواجهة بهذا الحجم تستمر قرابة الشهرين وترفض خلالها حماس عروض وقف إطلاق النار العرض تلو العرض “.

ودلل وزراء في الكابينت على كذب ادعاء كوهن بقولهم أنه لو كان الأمر بهذه الصورة لما عبرت جهات مسئولة في (إسرائيل) خلال الحرب عن اعتقادها أن حماس جاثمة على ركبتيها وتتوسل وقف إطلاق النار وذلك بخلاف تصرف الحركة على الأرض.

كما أشار رافضو كلام كوهن إلى أقوال يعلون في ال 30 من شهر يونيو الماضي أي قبل أسبوع من اندلاع العدوان على غزة التي قال فيها إن حماس غير معنية بالتصعيد وأنها تسعى للإبقاء على وقف إطلاق النار.
في حين دلل مسئولون كبار في الكابينت على ضعف معلومات الشاباك وشعبة الاستخبارات خلال العدوان على غزة بخطئهم في تقدير نية حماس الموافقة على وقف إطلاق النار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More