«الإخوان» تدرس رسالة غاضبة من «قيادات الجماعة بالسجون»

0

كشفت مصادر إخوانية عن أن المجموعة التي تدير جماعة الإخوان داخل مصر تعكف على دراسة الرسالة التي أصدرها القيادي الإخواني المحبوس محمد السروجي، مساعد وزير التربية والتعليم السابق، وعدد من قيادات الجماعة في السجون.

وكانت قيادات الجماعة في السجون قد طالبوا في رسالتهم بضرورة حل مجلس شورى الجماعة لنفسه، وإجراء انتخابات جديدة، بغض النظر عن التحجج بالظروف الأمنية «التي طالما تذرعت بها الجماعة»، بحسب النص الذي جاء في الرسالة.

وطالبت قيادة الجماعة في مصر، وفق موقع “الشروق” المصري بالاقتداء بإخوان الأردن، عندما قرروا حل مجلس شورى الجماعة هناك عام 2008، إضافة إلى ضرورة تنحي كل قيادات المرحلة السابقة عن أي مواقع قيادية بعد إخفاقهم، فيما أسند إليهم، والعودة إلى العمل الدعوى مرة أخرى.

فيما أكدت المصادر الإخوانية أن هناك عددًا كبيرًا من الشباب في المرحلة العمرية أقل من 35 عامًا داخل الجماعة ولديهم خطة واضحة لإدارة الجماعة وما أسمته بـ«الحراك» داخل مصر، يعتزمون الإعلان عن أنفسهم، إلا أنهم ما زالوا يبحثون عن الشكل الأمثل للإعلان، لافتا إلى أنهم درسوا إذاعة بيان مصور لهم إلا أنهم تراجعوا خشية الملاحقة الأمنية.

وأوضح قيادي إخواني لصحيفة «الشروق»، أن هناك خطة محكمة تقوم على إنهاك النظام الحالي، من خلال عمليات فوضى، غير كبيرة، إلا أنها ممنهجة بحيث تكون على مدى زمني ممتد، تجبر النظام الحالي، على تحقيق مطالب الحراك في الشارع»، بحسب تعبيره.

وقال القيادي الإخواني: «إن النظام الحالي لم يقدم أي مبادرة للحل، كما أنه مصر على إقصاء الإخوان بشكل كامل».

يأتي هذا في الوقت الذي تصاعدت فيه دعوات الجماعة، والتحالف الداعم لها، إلى التظاهر اليوم، تحت عنوان «ثورة الغلابة»، في عدد من الأماكن الحيوية، وفي مقدمتها محطات مترو الأنفاق.

وكان التحالف قد دعا العمال في بيان له أمس الأول إلى المشاركة في التظاهرات، اعتراضًا على الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي وغلاء الأسعار.

وفي سياق متصل، دعت حركة «ضنك» المحسوبة على جماعة الإخوان المواطنين إلى الاعتصام، داخل عربات مترو الأنفاق اليوم، وذلك ضمن فاعليات «ثورة الغلابة»، التي كان دعا إليها ما يسمى بتحالف دعم الشرعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More