مدينة المغتصبين والمتحرشين جنسيا بأمريكا

0

محاولة من المصور “نوح رابينويتز” في القاء الضوء على مدينة “المعجزات” أو مدينة التائبين، والتي قضى فيها 3 أيام تحدث خلالها مع المقيمين بها، وهم مجموعة من أخطر مغتصبى ومتحرشى ، تم إيداعهم تلك المدينة من قبل الشرطة لعزلهم عن باقى المجتمع وإعادة تأهيلهم، أو هم انتقلوا إليها مع أسرهم تلقائياً للابتعاد عن ماضيهم.

وتقع تلك المدينة فى ولاية فلوريدا الأمريكية، وتقول “الديلى ميل” عنها أن بعض الأشخاص بها يرتدون جهاز تتبع وضعته الشرطة فى أعناقهم، كما أنها عبارة عن كنيسة ضخمة وبنيت حولها مدينة على مساحة 20 فدانا عام 2009 ومحاطة بحدائق قصب السكر، كمكان روحانى وآمن لاحتواء المغتصبين وعائلاتهم، ويبلغ عدد سكانها حوالى 200 شخص فقط، ولكنها تعتبر أكبر تجمع للمغتصبين فى الولايات المتحدة.

وتتراوح جرائم هؤلاء السكان بين اغتصاب القصر أو تصوير الأطفال فى أوضاع مخلة أو التحرش الجنسى، ويقول نوح إنه ليس هناك من مجرمين عنيفين فى ذلك المكان، لأنه مكان روحانى للغاية، كما أنه حرص على معاملة المغتصبين معاملة طبيعية، واعتبار المكان كمجتمع فريد من نوعه يحكم ذاتياً، وكل أفراده لهم تجربة واحدة مشتركة، أيا كانت تلك التجربة.

وتعتبر فلوريدا جحيماً للمتحرشين جنسياً، حيث يحرم عليه، إذا ما ثبتت جريمته عليه، أنه يقترب أكثر من 1000 قدم من أى مدرسة، ملعب، حديقة أو أى مكان قد يتواجد به أطفال، لذا وجود تلك المدينة هو إنقاذ لحياتهم ووسيلة لإعادة تأهيلهم، فالمكان يحتويهم ويمنحهم معاملة كريمة بغض النظر عن ماضيهم، ولا يحكم عليهم أحكاماً مسبقة لذا بعضهم يفكر فى حياته بعد خروجه من مدينة المعجزات والبعض الآخر يرتاح لفكرة وجوده بها للأبد.

وقد قام بإنشائها القس الإنجيلى “ديك ويثرو”، ويشترط على المقيمين حضور دروس دينية ونفسية وتحكم فى الغضب يومياً. العديد من التجمعات السكنية المحيطة قد انتقلت بعيداً عن ذلك المجتمع خوفاً من قاطنيه، كما أن الأتوبيس لم يعد يتوقف بذلك المكان لضمان عدم تواجد أى طفل بالقرب منهم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.