صام الرئيس اليمني لكنه نطق أخيرا: إيران تدعم الحوثيين

0

صنعاء- الأناضول: دعا الرئيس اليمني، السبت، إلى “تحكيم العقل والمنطق في تعاملها مع شعبه”، وحث طهران على “التعامل مع الشعب وليس مع فئة أو جماعة أو مذهب”.

جاء ذلك خلال استقباله بصنعاء عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية والسياسية من جميع محافظات الـ22، بحسب وكالة الأنباء الرسمية اليمنية.

وأوضح هادي أن “كان متعايشا مع جميع المذاهب منذ أمد بعيد ولم يشهد أي خلاف”، مشيرا إلى أن “النسيج الاجتماعي في اليمن متداخل ومتماسك ومترابط حسبا ونسبا، ولم يكن احدا يلاحظ وجود أي فوارق تذكر”.

واتهم الرئيس اليمني الحوثيين الشيعة الذين يطالبون بإسقاط الحكومة بتلقي الدعم من خلال أربع قنوات فضائية -لم يسمهم- تمولها إيران وتبث من العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب وكالة الأنباء.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية على ما ذكره الرئيس اليمني.

وتابع: “البعض لا يريد للعاصمة صنعاء الأمن والاستقرار والخروج من الأزمة وإنما يريدها تشتعل نارا مثلما هو حاصل في دمشق وبغداد وليبيا”.

وأضاف الرئيس اليمني: “نحن في اليمن ندعو إلى السلم دائما ونعمل من أجل السلم والاستقرار وتجنيب بلادنا الخلاف والحرب والدمار لما يخلف ذلك من مآس في النفوس والعقول على مدى بعيد ويترك أثاراً سلبية على مختلف المستويات المعيشية والثقافية والاجتماعية ومختلف مناحي الحياة”.

ومضى بالقول: “نحن اليوم لا نتمنى أن نرى استعلاء من جماعة أو طرف تريد فرض الأمر الواقع بقوة السلاح ونشر الفوضى”.

ويعد هجوم الرئيس اليمني ضد إيران هو الأول من نوعه منذ بداية الأزمة الحالية بين السلطات والحوثيين المطالبين بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود.

ومنذ أكثر من أسبوعين ينفذ اعتصامات بمداخل العاصمة صنعاء، وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة باستقالة الحكومة والتراجع عن قرار صدر مؤخراً برفع أسعار الوقود، وقد فشلت لجنة رئاسية في تحقيق أي انفراج في الأزمة حتى اليوم.

وجاء تصعيد الجماعة، التي تتخذ من صعدة (شمال) مقراً لها، في صنعاء، بعد أن سيطرت على محافظة عمران، الشهر الماضي، عقب هزيمة اللواء 310، ومقتل قائده العميد الركن حميد القشيبي.

ونشأت جماعة الحوثي، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

ويُنظر لجماعة الحوثي بأنها تسعى لإعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.