الاستخبارات المصرية تضع حل وسط لإقرار تهدئة دائمة تنهي الحرب على غزة من خلال مفاوضات مطولة

0

شرع المسؤولون المصريون في جهاز الاستخبارات بإدارة مفاوضات بين الفريقين الفلسطيني والإسرائيلي بصورة غير مباشرة، لا يلتقي فيها الوفدان في مقر الاستخبارات في القاهرة، وحسب تأكيدات مصادر فلسطينية مطلعة فإن الجولة الحالية من المفاوضات لإرساء التهدئة وإنهاء الحرب على غزة، ستكون مطولة، على عكس الجولة الماضية التي انتهت الجمعة الماضية دون تحقيق نتائج.
المصادر الفلسطينية المطلعة قالت ان لدى مصر خطة تنوي إقرارها وتشمل إيجاد توافق بين المطالب الفلسطينية، والرفض الإسرائيلي لها، وأن مسؤولين مصريين أبلغوا الوفد الفلسطيني الأحد قبل الاتفاق على موعد للتهدئة الجديدة التي ستمتد حتى منتصف ليل الأربعاء، أن لديهم تصميم على انجاح الحوار والوصول إلى حل.
ومع وصول الوفد الإسرائيلي صباح الاثنين إلى مطار القاهرة، جرى اصطحابه على عجالة لمقر المخابرات المصرية، للبدء هناك في المباحثات، حيث سيعرض عليه ما تطلبه الفصائل الفلسطينية في آخر عرض قدم للجانب المصري، على أن يتم مناقشة الملف بكامله، للوصول إلى حلول وسطية.
هناك من المعلومات ما يشير إلى أن الجانب المصري يسعى لعرض صيغة توافقية تشمل في المرحلة الأولى إنهاء العدوان بالكامل، بما فيه الاغتيالات والتوغلات البرية، وفتح المعابر وتدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة، وإفساح مجال بحري أوسع للصيادين، وإطلاق سراح أسرى صفقة “شاليط” الذين اعتقلتهم إسرائيل هم في الضفة الغربية، على أن يؤجل بحث الملفات الأخرى لمرحلة لاحقة.
وهذه الصيغة جرى الحديث بها مطولا مع الجانب الفلسطيني، خلال الاجتماع الذي عقد مع قيادة جهاز الاستخبارات المصرية الأحد، وخلاله تم طرح فكرة تهدئة جديدة لمدة ثلاثة أيام.
وكما جرى في بداية حوار الوفد الفلسطيني عند وصوله مصر قبل أكثر من أسبوع جرى التأكيد على أن يبحث موضوع معبر رفح في إطار مصري فلسطيني، وأن يفتح عند انتقال السيطرة في الجانب الفلسطيني للرئاسة الفلسطينية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More