عالقون على معبر رفح تحت مرمى القذائف والسفير الفلسطيني يناشد مصر

0

رغم صعوبة الأوضاع الأمنية في رفح إلا أن مواطنين استطاعوا الوصول إلى البري للسفر لكنهم لم يجدوا أحدا ليختم جوازاتهم في الجانب الفلسطيني ولا زالوا عالقين هناك.

نحو 120 مواطنا عالقا لجئوا إلى منطقة البوابة المصرية في معبر رفح بالجانب الفلسطيني للاحتماء بها من القصف الإسرائيلي الذي وصل في محيط المعبر الفلسطيني الذي منع وصول إدارة المعبر لختم الجوازات.

أطفال ونساء حوامل ومسنين وشباب على البوابة المصرية بلا مأكل أو مشرب يناشدون السفير الفلسطيني في بالمساعدة في سفرهم وعدم المبيت في المعبر لسوء الأوضاع الأمنية.

د.عاهد نظمي يقول:” نحن من الساعة السابعة صباحا جئنا وخاطرنا بأنفسنا من أجل السفر لكن حتى اللحظة لم نغادر بسبب عدم وجود موظفين داخل المعبر الفلسطيني”.

ويضيف “جئنا إلى المعبر بناء على تصريحات السفير الفلسطيني في مصر لكن لم نجد موظفين والوضع في المعبر صعب، القصف المدفعي متواصل في محيط المعبر، ونحن معنا أطفال ونساء حوامل ومسنين وشباب ولا يوجد مأكل ولا مشرب معنا”.

وناشد السفير الفلسطيني في مصر بالتدخل العاجل إخراج العالقين في الجانب الفلسطيني قبل أن يحل المساء.

ووصف الدكتور نظمي أوضاع العالقين بالصعبة في ظل حالة الخوف التي يشعرون بها نتيجة استمرار القصف الإسرائيلي.

من جهتها قالت وزارة الداخلية في إن معبر رفح البري بات في حكم المغلق بسبب تعرضه لإطلاق نار متواصل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي وسقوط للقذائف منذ ثلاثة أيام.

وأكد المتحدث باسم الداخلية إياد البزم في تصريح له أن الوزارة تواصلت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أجل توفير الحماية لمنطقة معبر رفح حتى يتسنى للطواقم ممارسة عملها واستمرار عمل المعبر وحفاظا على حياة المسافرين، ولكن دون جدوى.

وجددت الداخلية على لسان المتحدث باسمها مطالبتها للصليب الأحمر بتحمل مسئولياته والقيام بدوره وواجباته بتوفير الحماية للمعبر وطريق الوصول إليه بأقصى سرعة، لأن استمرار اغلاقه يزيد من حجم الكارثة في قطاع غزة.

وناشدت الوزارة العالم بالتدخل الفوري لوقف استهداف المعبر، كما ناشدت أبناء شعبنا بعدم التوجه لمعبر رفح حفاظا على حياتهم حتى يتم توفير الحماية اللازمة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.