تل أبيب: القاهرة تميل لتبني روايتنا حول أسر الضابط والحرب بدأت تتحول إلى جزءٍ من حرب مصر على الإخوان

0

كشف موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) على الإنترنت، نقلاً عن مصادر وصفها بأنّها رفيعة المستوى في تل أبيب إنّ الدولة العبريّة قامت بتوجيه رسالة لحركة حماس عبر حملّت فيها الحركة مسؤولية خطف الضابط الإسرائيليّ هدار غولدين، (23 عامًا)، وهو من مدينة كفار سابا في مركز ، ويعمل والده محاضرًا في جامعة تل أبيب.
ولفت الموقع العبريّ إلى أنّ الرسالة الإسرائيليّة وُجهت لحماس ولكن أيضًا لمصر بهدف إقناعها بالراوية الإسرائيليّة بأن عملية الأسر تمّت خلال الهدنة الإنسانيّة، التي كانت قد تقررّت بالأمس. وساقت المصادر عينها قائلةً إنّ القاهرة، على ما يبدو، تتبنّى الرواية الإسرائيلية ونقلت الرسالة الإسرائيلية لحماس، علاوة على ذلك أوضحت المصادر في تل أبيب أنّ الرد الإسرائيلي على اختطاف الضابط سيكون قاسيًا، على حدّ وصفها.
بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع العبريّ إنّه في الوقت الذي سعت فيه الاستخبارات الإسرائيلية لتجميع معلومات عن مواقع في لقصفها، فعلى ما يبدو فشلت في فهم صورة المعركة الواسعة. وأضاف الموقع أنّ إسرائيل رأت بالمواجهة الجارية حملة محدودة فيما رأت فيها حماس حرب تحرير. وأضاف الموقع أنّه، على ما يبدو، فإنّ حرب إسرائيل – غزة تتحول يوماً بعد يوم إلى جزء لا يتجزأ من حرب مصر ضد المسلمين المصرية، وحماس جزء لا يتجزأ منها.، كما قالت المصادر ذاتها.
في السياق ذاته، ذكر موقع صحيفة (هآرتس) على الإنترنت، اليوم السبت، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صب جام غضبه على سفير الولايات المتحدة الأمريكية في تل أبيب دان شابيرو خلال محادثة جرت بينهما الليلة الماضية، بسبب انتقاد الولايات المتحدة لسياسة إسرائيل في إدارة العملية العسكرية ضد حركة حماس في قطاع غزة.
وأوضح الموقع العبريّ أنّ تننياهو قال موبخًا السفير الأمريكيّ: إنّه على الولايات المتحدة الأمريكيّة ألا تشكك مرة أخرى في قدراته على إدارة المعركة أمام حماس، وأنْ تثق في حكمة تعامل إسرائيل في المواجهة أمام حماس.
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيليّ في المكالمة التي وُصفت بالغاضبة جدًا، أضاف قائلاً إنّه يتوقع من الولايات المتحدة ودول أخرى الإعراب عن دعمها الكامل للعملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وقال أيضًا إنّه يجب على الولايات المتحدة تبنّي رؤيته في اعتماد قدرة قضائية في كل ما يتعلق بالتعاطي مع حركة حماس، على حدّ تعبيره. إلى ذلك، وعلى الرغم من الوضع الأمني الذي تعيش فيه إسرائيل هذه الأيام وحجم النيران والشهداء في غزة، وعلى الرغم من أنّ وسائل الإعلام الإسرائيليّة ومنذ فترة ليست بالوجيزة، أخذت تتعامل مع العدوان الإسرائيليّ على أنها (حرب غزة)، وحتى على صعيد الشارع الإسرائيليّ وتعامله مع العدوان، إلا أن حكومة بنيامين نتنياهو ترفض تسمية ما يحصل في غزة بالحرب، ولا تزال ترى فيها أنها عملية عسكرية.
وصرّح العديد من الضباط في جيش الاحتلال أن ما يحصل في غزة هو حرب وليس حملة عسكرية، وكتب أحد المحلّلين الإسرائيليين: هل هذه هي حرب غزة الأولى، فيما تواصل الحكومة الإسرائيلية من الجانب الرسمي والقضائي على التمسك بمصطلح  حملة عسكرية.
زهير أندراوس

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.