اعتقال قيادات دعم الشرعية قبل 48 ساعة من “الغضب العارم”

0

استمرارًا لمسلسل القمع وقبل 48 ساعة من يوم “الغضب العارم”، والذي دعا إليه “” في الثالث من يوليو المقبل، والموافق ذكرى الانقلاب الأولى، اعتقلت قوات أمن الانقلاب اليوم “مجدي أحمد حسين”، رئيس حزب “الاستقلال”، والقيادي بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية”، ورئيس تحرير جريدة “الشعب”، كما تم اعتقال عدد من قيادات الجماعة الاسلامية.

وقال “شوقي رجب” أحد أعضاء حزب “الاستقلال”، إن قوات الأمن ألقت القبض على “مجدي حسين” من منزله الليلة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وأكدت الدكتورة “نجلاء القليوبي”، رئيس المركز العربي للدراسات وزوجة “مجدي حسين”، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بأنه تم اعتقال “مجدي حسين” من منزله واقتياده الى جهة غير معلومة، بواسطة قوات أمن مسلحة و3 عربات مصفحة ومسلحين من القوات الخاصة.

وقال “مجدي قرقر” المتحدث باسم “التحالف الوطني لدعم الشرعية”: “إن السلطات الأمنية ألقت القبض على 2 من قيادات التحالف وشقيق قيادي ثالث، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء”، معتبرًا ذلك رسالة “لقمع التحالف أكثر” في الفترة المقبلة.

وأوضح “قرقر”، والذي يشغل منصب الأمين العام لحزب “الاستقلال”، في تصريحاتٍ صحفية، أنه “تم في الساعات الأولي من صباح اليوم اعتقال “مجدي حسين” القيادي بالتحالف ورئيس حزب “الاستقلال”، وذهبت قوات أمنية لمنزل “ضياء الصاوي”، أمين عام مساعد الحزب ومنسق حركة “شباب ضد الانقلاب”، ولم تجده فاعتقلت شقيقه”.

وأضاف خلال تصريحاته: “كما علمت أنه تم فجر اليوم أيضا اعتقال “نصر عبد السلام”، القائم بأعمال رئيس حزب البناء والتنمية (التابع للجماعة الإسلامية)، والقيادي بالتحالف من منزله، بالإضافة إلى اقتحام منزل “علاء أبو النصر” أمين الحزب ولم يكن متواجدًا فيه وقتها”.

ولفت إلى أنه “هناك أنباء غير مؤكدة، في ظل ظروف أمنية رهيبة تعيشها ، عن اعتقالات أخرى، وخلال الساعات المقبلة، ستؤكد هذه الأمور من عدمها”.

وحول وجود علاقات بين عمليات القبض علي قيادات التحالف وبين ما أصدره من دعوة للاحتشاد ضد الانقلاب في مظاهرات الجاري الخميس المقبل، قال “مجدي قرقر”: “أظن أن هذه الاعتقالات رسالة جديدة من السلطات للأحزاب المشاركة في التحالف، مفادها أنها ستقمعنا أكثر الفترة المقبلة، ومحاولة منها لجرنا إلى العنف”.

وأضاف أن “استراتيجية التحالف لن تتغير بهذه الاعتقالات، ولن ننجر إلى العنف فنحن أحرص على مصر، ونعتبر قوة التحالف في انتهاجه السلمية وعدم الرجوع عنها لاستعادة ثورة يناير”.

وحول التهم الموجهة للمقبوض عليهم قبيل أيام من مظاهرات 3 يوليو، أوضح أن “التهم الموجهة لم تتضح بعد، ولا يعرف هل سيعتبر 3 يوليو القادم تهمة لهم أم لا، فهذه يسأل فيها وزارة الداخلية”.

كان التحالف قد دعا إلى يوم “غضب عارم”، الخميس المقبل، تتجه في المسيرات إلى ميدان التحرير، “تضع بداية لنهاية الانقلاب، أو أيام غضب تؤهل لمرحلة الحسم”، حسب بيان له.

واستنكر الدكتور “أحمد رامي”، المتحدث باسم حزب “الحرية والعدالة”، حملة الاعتقالات التي جرت فجر اليوم والتي طالت الدكتور “نصر عبد السلام”، القائم بأعمال رئيس حزب “البناء والتنمية”، والقيادي بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية”، و”مجدي حسين”، رئيس حزب الاستقلال والقيادي بالتحالف.

وقال “رامي” في تصريحاتٍ صحفية: “إن هذه الحملة تدلّ على استمرار انتهاج الحل الأمني فقط دون السياسي في التعامل مع مشكلة هي بالأساس مشكلة سياسية، لأن العقلية التي تحكم لا تعرف لغة السياسة”.

وأشار إلي أنه قد تتسع هذه الحملة الأمنية لتطال جميع رموز المعارضة وخاصة قادة “التحالف”، فهذا أمرٌ وارد دائمًا ومرتبط بتخوف وقلق الطرف الآخر من مجريات الأحداث.

وأضاف المتحدث باسم حزب “الحرية والعدالة”، أن هذه الحملة الأخيرة تأتي قبيل يومين من انطلاق انتفاضة 3 يوليو، وهو ما يؤشر للقلق منها، مؤكدًا أن من أقدم على هذه الخطوة “لا يقرأ الواقع جيدًا”، فتأثير تلك الحملات على الحراك الثوري إن لم يكن يزيد منها، فهو على الأقل لا يؤثر فيها.

رصد

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.