على وقع الدف والرقص والدم.. قبيسيات الأسد يدنسن جامع بني أمية

0

 سوا نؤيد القاتل “أغاني، وضرب على الدف” أين؟..  في مسجد بني أمية الكبير في قلب دمشق .

سوا ننشد، نغني، ونرقص على دماء مئات الآلاف من السوريين، سوا نستغل اسم الله واسم رسول الله “محمد” وذكره، لتأييد بشار الأسد ونظامه.

أكثر من أربعة آلاف “داعية” أو (قبيسية،) كما يعرفهن أهل الشام، اجتمعن في جامع بني أمية، للرقص على دماء السوريين، والدعوة لانتخاب القاتل، واضعاتٍ دماء أطفال ونساء ورجال سوريا تحت أقدامهن.

 

يتساءل أحد الدمشقيين عما حدث في جامع بني أمية قبيل انتخابات الدم، بالقول: “داعيات دمشق وريفها، كم قبضتن ثمناً لبيع ضميركن؟ ويضيف: “اجتمعن 4000 داعية من دمشق، للمرة الأولى على كراسي داخل قاعة الصلاة الرئيسية في جامع بني أمية، والمناسبة اقتراب تنصيب بشار الأسد  ولياً فقيهاً على سوريا”.

 

“منيرة القبيسي، وأميرة جبريل شقيقة “قائد ميليشيا الجبهة الشعبية الفلسطينية – القيادة العامة، ونائبة وزير الأوقاف سلمى عياش، ونداء حرم أغاسي، وسوسن فلاحة، وخديجة الحموي، وخلود خادم سروجي” وغيرهن الكثيرات”. اجتمعن تحت سقف مسجد بني أمية لإعلان تأييدهن لأعداء الله والرسول والانسانية ، وفق نشطاء دمشقيين .

 

تقول إحدى القبيسيات المنشقات عن التنظيم: “تضاربت الآراء، وتشعبت، واختلف الناس حول اللقاء الذي تمّ في صحن الأمويّ مع من يُسمّين خطأ بالداعيات إلى الله، وهنّ يدعون إلى شيء مختلف كما يبدو!

 

وتضيف: أنا تجنبت التعليق على الحدث، والخوض فيه، لظنّي أنّ الأمر واضح وضوح الشمس، والحكم عليه لا يستدعي إعمال فكر، ولا مراجعة أحكام فقهية ولآراء علمية.

وتساءلت: “كيف نفسر انتشارهنّ بمدارسهنّ! ومستشفياتهنّ! وصيدلاتهنّ! واجتماعاتهنّ ونشاطاتهنّ بأعدادهنّ الكبيرة المُلفتة للنظر! وكيف نفسر جولاتهنّ في أنحاء العالم وسهولة خروجهنّ ودخولهنّ إلى سوريا بكل سهولة ويسر، في حين أنّ امثالنا مُبعدات .. مهمشات ؟؟ ثمّ … يُقال:  لو أعملنا عقولنا؟ وحكّمنا تقوانا؟ سنجد أنّ من يقوم بمثل هذه الأفعال لن يوصلنا إلى الصراط المستقيم، وسيضيّع الأمانة! ويشجّع الظالم! ويكون شريكا في ظلمه وفي قتله، وفي بغيه”.

 

فيما قالت سيدة مقربة من (أميرات) القبيسيات بدمشق: “هن يشاركن القاتل جريمته، بحكم أن معظمهن مقربات من رجالات نظام بشار الأسد، ومصالحهن متقاطعة مع النظام، واعتقد من خلال اختلاطي بهن، انهن يدرن مؤسسة أمنية مافياوية  بامتياز، هدفهن إفساد السوريات، ويسئن بأفعالهن للمجتمع الدمشقي”.

 

ولا تخفي السيدة الدور البارز الذي تقوم به “القبيسيات” مع زوجات رجال أعمال مؤيدين لبشار الأسد أمثال محمد حمشو، في تأييد النظام، من خلال منابرهن، وتأثيرهن كون أن معظمهن يدرن حلقات ودروساً دينية .

 

وحثت إحدى القبيسيات أثناء اجتماعهن في جامع بني أمية على الانتخابات، قائلة: “الصوت بهذه المناسبة العظيمة يعني الوطن، يعني حب الوطن لأنه سلاح وضاء في مرحلة وطنية حاسمة”.

 

ووصفت هذه الانتخابات بـ “المقدسة: “نحن اليوم كداعيات نعلنها من منبر جامع بني أمية الكبير، باسم الله تجديد بيعة الولاء والوفاء لسيادة رئيس الجمهورية بشار الأسد، نقول له نعم كلنا معك”.

 

خلود خادم سروجي، قالت: “حان الوقت يا سيادة الرئيس مع أمهات وداعيات أن نبرهن لك يا من أعطيت شعبك حبك وحياتك وعمرك، لنبادلك الآن مع الاستحقاق الرئاسي الحب بالحب، والوفاء بالوفاء”.

 

تقول الصحفية ماريا الشامي: “داعيات دمشق مجدن بشار، ونسين دماء الأطفال، نسين الكيماوي، ونسين الدم والأشلاء في الغوطتين”.

وتضيف: “لو كان يعلم الوليد بن عبد الملك أن داعيات التدين سيدنسن مسجده باسم الأسد، وعلماء السلطان أمثال أحمد حسون لربما فكر كثيراً قبل أن يبنيه”..

 

 

أيمن محمد: سراج برس

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.