“جنبلاط”: الانتخابات السورية باهرة بشفافيتها وتعدديتها وديمقراطيتها وغير مسبوقة فى أعرق الديمقراطيات

0

سخر رئيس الحزب التقدمى الإشتراكى اللبنانى من الانتخابات الرئاسية السورية قائلا ” إنها انتخابات باهرة بشفافيتها وتعدديتها وديمقراطيتها، وهى غير مسبوقة فى أعرق الديمقراطيات التى عرفها التاريخ القديم والوسيط والمعاصر”.

 

وقال جبنلاط فى تصريح صحفى اليوم، “انه مع تصويت الأموات الذين فاق عددهم 200 ألف، والمهجرين داخل وخارج سوريا، البالغ عددهم ما يزيد عن ثمانية ملايين، والمعتقلين السياسيين والمفقودين ومجهولى المصير. مع كل هؤلاء كان بإمكان النظام السورى أن يحقق نتائج أفضل. 

 

وقال: “لولا بعض الركام فى حمص، وبعض الدمار فى حلب، وبعض الطرقات المقطوعة فى إدلب، لتمكن كل سكان هذه المدن من تجديد البيعة الأبدية للسيد الرئيس، ولو كان على جثث وأشلاء الضحايا الذين تقدر أعدادهم بمئات الآلاف. وبالمناسبة، مات كل هؤلاء ليحيا النظام، ولولا أن القدر الذى تصنعه ميليشيات النظام قد إختطف الطفل حمزة الخطيب ومئات الأطفال الآخرين، لكان بإمكانه مشاهدة الديموقراطية التعددية تنمو وتزدهر فى سوريا”. حسب قوله.

 

وأضاف: “ولولا بعض البراميل المتفجرة التى ترمى من الطائرات، وبعض السلاح الكيماوى الذى استخدم بين الحين والآخر، لكان بإمكان أهل الغوطة الشرقية ومناطق الشمال السورى أن يعلموا الغرب كيف تنظم الانتخابات، وتدار عمليات الاقتراع الحر والتصويت النزيه. ولولا فتح باب السجون للعصابات الارهابية التى بذل النظام جهدا لتدريبها وتمرينها، لكان بإمكان المناطق الخارجة عن سيطرة النظام أن تعيش تلك اللحظات التاريخية التى حرمت منها من قبل المجموعات المتطرفة”.

 

وتابع: “ولولا تخاذل ما يسمى المجتمع الدولى ومجموعة أعداء سوريا، لما تمكن النظام من إجراء أنزه إنتخابات فى تاريخ البشرية، بعد أن تفرج ويتفرج العالم عليه، يقوم بما يقوم به من قمع وتنكيل وقصف وتهجير فى إطار تهيئته للانتخابات الديمقراطية الحرة التعددية النزيهة. 

 

وتهكم على مواقف الدول الغربية قائلا “لولا إستضافة ردهات الفنادق الخمس نجوم المبردة والفخمة فى العواصم الغربية لاجتماعات تلك المجموعة لكى تعصر أفكارها، وتتمخض عن أبلغ بيانات إستنكار وإدانة، لما تمكن الشعب السورى من التعبير عن رأيه بحرية وكرامة وديمقراطية. 

 

وأضاف “اقترح فى المناسبة جمع تلك البيانات فى كتاب فاخر للأجيال المقبلة، لأنه من أثرى القواميس اللغوية فى مصطلحات الرفض والإدانة والشجب”.

 

وختم جنبلاط تصريحه قائلا: “يا لها من انتخابات براقة حقا، تشع منها أنوار الحرية، وتفوح منها روائح الديمقراطية، وتشكل خارطة طريق لكل شعوب الأرض لتتعلم فنون الانتخابات والاقتراع والفرز وتستفيد منها. ألم يقل عبد الرحمن الكواكبي: المستبد فى لحظة جلوسه على عرشه ووضع تاجه الموروث على رأسه يرى نفسه كان إنسانا فصار إلها”. على حد قوله

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.