صباح فخري يشارك في انتخابات الدم ببيروت!

0

من مؤذن في مسجد بأحد أحياء حلب قبل نصف قرن إلى مطرب في نواديها الليلية لينتهي ناخباً لقاتل الأطفال في اليوم الذي قتلت صواريخ النظام عشرات الحلبيين من بينهم الطفل بائع البسكويت الذي قطعت يده التي كان يعيل عائلته بها قبل أن يرحل إلى السماء.

 

ذلك هو الفنان الذي أبى إلا أن ينحاز للظلم على حساب دماء الشهداء، ونشرت شبكة دمشق الإخبارية المؤيدة متباهية بصورة لفخري وهو يركب سيارة، ذاهباً ليشارك في انتخابات الدم، وبحسب الشبكة المذكورة فإن “ شارك بالانتخابات وصوّت لمرشحه في سفارة الجمهورية العربية السورية في –بيروت وعلقت الشبكة قائلة إن الصورة لصباح فخري قبل وصوله للسفارة وهو يمر عبر الحشود.

 

وعقبت “العهد قائم والنصر قادم والعز بأسدنا دائم”.

 

وعرف عن الفنان صباح فخري تأييده لنظام “بشار الأسد” خلال الفترة الماضية، ولذلك تم إدراج اسمه على قائمة العار لينظم إلى عشرات الفنانين والمثقفين السوريين والعرب الذين ساندوا النظام في حربه على الشعب السوري.

 

وربطت الفنان فخري علاقة متينة مع كبار المسؤولين السوريين في السنوات الماضية، ومنذ بداية الثورة التزم الصمت ولم يصرح بموقفه منها، لكنه قال بعد عودته من رحلة علاج في ألمانيا استمرت خمسة شهور إنه كان يتابع أخبار الوطن بشكلٍ دائم ويطمئن عليه عبر الاتصال بالمعارف والأصدقاء وأضاف “قلبي، ووجداني مع وطني الذي أتمنى أن يظل بخير دائماً فسوريا في قلوبنا ووجداننا ولا نستطيع العيش بعيداً عنها وهي أيقونة الروح”. 

 

واتهم ناشطون صباح فخري بعدم تحديد موقفه من الثورة وأنه يحاول اللعب على الحبلين، وكانت شائعات عدة ترددت في الآونة الأخيرة عن وفاة فخري في إحدى مستشفيات مدينة حلب حيناً، وعن مقتله حيناً آخر، الأمر الذي نفاه ابنه الفنان أنس فخري مؤكداً أن والده يتمتّع بصحة جيدة، وهو يُقيم حالياً في بيروت وليس في حلب، قبل أن يعود إلى ألمانيا لمتابعة علاجه.

 

 

فارس الرفاعي – زمان الوصل

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.