حفتر على خطى من سبقوه: أخوض معركة ليبيا عن العالم كله ولا طموحات شخصية لي في السلطة

0

طرابلس- (د ب أ): قال اللواء ، الذي تتهمه الحكومة الليبية بتنفيذ بعد إطلاقه معركة “الكرامة” ضد ما يصفها بـ”الجماعات المتشددة”، إنه يقاتل في “نيابة عن العالم كله”، مضيفا أنه لا يخطط لتقسيم البلاد ولا يطمح على المستوى الشخصي للوصول إلى السلطة، مؤكدا أنه مدعوم من “جميع الليبيين.

 

وقال حفتر، في تصريحات لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية: “بعد الثورة (على نظام العقيد معمر القذافي) وبعد أن وضعت الحرب أوزارها في ليبيا شعرت بأن الوضع سيكون أفضل ، فأنا كنت قد غادرت البلاد قبل ذلك بربع قرن وأردت أن أعود لأرتاح من هذه الصراعات.

 

وأضاف: “للأسف البديل لم يكن جيدا ، والمؤتمر الوطني المنتخب من الشعب لم يعمل بطريقة صحيحة وساهم في سرقة البلاد، كما ظهرت جماعات مسلحة وجماعات دينية على صلة بتنظيمات إرهابية في ليبيا وترافق ذلك مع الكثير من الفساد والسرقات والفوضى في الشوارع. الشعب الليبي كان يسأل: أين الجيش؟ ولذلك قررت مواجهة هذا الخطر ومواجهة كل أعداء الشعب الليبي وأتمنى أن أحصل على القبائل الليبية والمؤسسات الأهلية في البلاد.

 

وحول طبيعة القوى التي يقاتلها، قال حفتر: “الجماعات التي تقاتلني هي تزعم الانتماء إلى الإسلام ولكن الشعب الليبي لا يعتبرها كذلك لأن الشعب في ليبيا مسالم، ولكننا نواجه المتطرفين بقوة وسنسعى لإلحاق الهزيمة بهم.

 

وردا على سؤال حول الدعم الخارجي الذي يتلقاه، قال حفتر: “ليس هناك أحد خارج ليبيا يدعمني ، أنا أعتمد على البناء الاجتماعي الليبي والمؤسسات والقبائل الليبية والشعب الليبي السني وأنا واثق مئة في المئة وسننتصر عليه بعون الله رغم أننا نقاتل في هذه المعاركة نيابة عن العالم كله.

 

وحول إمكانية أن تكون المعركة التي أطلقها مقدمة لوصوله إلى السلطة، قال: “أريد أن تكون ليبيا موحدة ، وأنا لم أخرج فقط من أجل توفير الأمن لليبيين رغم أنني أريد الأمن والسلامة للمجتمع الليبي. أنا شخصيا لا أريد الوصول إلى السلطة السياسية، بل أريد أمن وأمان بلدي وشعبي”.

 

وعن وجود بعض الداعمين له من القوى التي سبق وسيطرت على مرافئ تصدير النفط في الشرق وطالبت بحكم منفصل للمنطقة الشرقية ، قال حفتر :”الذين يريدون تقسيم ليبيا ليسوا بيننا، الشعب الليبي يدعمنا وليس لدينا أي خطة لتقسيم ليبيا بأي شكل من الأشكال، نريد أن تصل الخدمات إلى كل الليبيين ، هذا ما نريده وما نطمح إليه.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.