موقوفون سوريون في السعودية يناشدون الجربا التوسط لتأجيل ترحيلهم

0

طالب نحو 200 موقوف سوري في سجن الوافدين بالعاصمة الرياض من الائتلاف الوطني المعارض المساعدة في إطلاق سراحهم بكفالة حضورية، ريثما يحصلون على جوازات سفر ويصححوا أوضاعهم ليتمكنوا من السفر بحرية “كحق من أبسط الحقوق”.

 

ويقبع الموقوفون السوريون لأسباب مختلفة استعدادا للترحيل، بحسب رسالة جماعية أرسلوها إلى رئيس الائتلاف أحمد الجربا حصلت”زمان الوصل” عليها.

 

غير أن إغلاق السفارة السورية وعدم وجود جوازات مجددة لدى الغالبية المطلقة من الموقوفين حتّم عليهم البقاء في السجن حتى إشعار آخر غير محدد الموعد. 

 

وذكروا أن بين الموقوفين أشخاصا مضى على سجنهم نحو عام بسبب خلاف مع الكفيل.

 

وخاطب الموقوفون الجربا واصفين وضعهم بأنه “مأساة حقيقية”، مشيرين إلى “الأوضاع الحالية التي يعيشها أبناء الجالية السورية في المملكة العربية السعودية ممن صدر بحقهم قرار ترحيل إلى بلادهم وكأن العالم لايعلم ما يجري في بلادهم من تصفية”.

 

وتضمنت الرسالة طلبا من الجربا يتلخص بمقابلة المسؤولين كولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز أو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز، وشرح الأمر لهم وطلب تأجيل ترحيل السوريين بكفالات حضورية، وتأجيل ترحيل من صدر بحقهم قرار الإبعاد مع البقاء على ما صدر بحقه سواء كان إبعادا أو ترحيلا ويتم التنفيذ بعد انتهاء الأوضاع في سوريا.

 

ولخص الموقوفون وضعهم بأن الغالبية ليس لديهم جوازات سفر مجددة تخولهم السفر وتنفيذ قرار الترحيل بسبب عدم وجود سفارة، مشيرين إلى وجود أكثر من مئة شخص مطلوبين للنظام بسبب موقفهم الثوري.

 

ورغم أن هناك من يقيم مع عائلته ويترتب على ترحيله ترحيل عائلته من أبنائه وذويه، فإن الراغب منهم بالسفر إلى الأردن لتواجد أهله هناك مرفوض استقباله، “لأن الأردن ترفض استقبال السوريين المرحلين من السعودية.”

 

كما يعاني بعض الموقوفين من قلة المال بسبب تعطله عن العمل خلال فترة توقيفه الطويلة لذلك يصعب عليه السفر إلى أي بلد مثل لبنان أو تركيا وخاصة من لديه عائلة.

 

ولخص الموقوفون القضايا التي تسببت بالترحيل للغالبية بمايلي: (تغيب عن العمل لدى الكفيل -خلاف شخصي مع الكفيل -إبعاد بسبب حكم قضائي -يعمل لدى غير كفيله -يعمل لحسابه الخاص -إقامة منتهية لم تجدد -زيارة منتهية لم تجدد).

 

وختم الموقوفون رسالتهم بالحسرة قائلين”وإننا والله نحزن أشد الحزن ونشعر بالخيبة الكبيرة عندما يحضر أحد مندوبي سفارات مصر أو السودان أو الصومال لإتمام إجراءات أبناء جالياتهم ونحن السوريين غير مسموعي الأصوات غير معارين أدنى اهتمام من أحد لكننا لازلنا نردد (يالله مالنا غيرك الله)”.

 

 

زمان الوصل

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.