فريدوم هاوس: انعدام الحريات في الإمارات ومرتبتها 76

0

حلت الإمارات ضمن الدول منعدمة الحرية الصحافية والأكثر انتهاكاً لحرية التعبير في العالم ضمن التقرير السنوي لمنظمة فريدوم هاوس الذي صدر اليوم الخميس.

 

وجاءت الإمارات في المرتبة 76 وهي المرتبة الأسوأ منذ عشر سنوات، بسبب الاعتقالات والأحكام السياسية بحق ناشطين سياسيين بسبب التعبير عن أرائهم.

 

وأوضح التقرير أن “هناك واحدا من ستة أشخاص فقط، أو 14 بالمئة من إجمالي السكان، يعيشون في مكان يصنف فيه الإعلام بأنه حر، وذلك مقابل 44 بالمئة يعيشون في أماكن يصنف فيها الإعلام بغير الحر، ويعيش 42 بالمئة في أماكن يصنف فيها الإعلام بأنه حر جزئيا”.

 

وقالت كارين كارليكر، مديرة مشروع التقرير: “نشهد تراجعات لحرية الإعلام على المستوى العالمي بسبب جهود الحكومات للسيطرة على الرسالة ومعاقبة الرسول”.

 

وأضافت كارليكر في بيان صحفي رافق نشر التقرير: “كانت هناك حالات أخرى في 2013 لدول تستهدف الصحفيين الأجانب ووسائل الإعلام”. وقالت: “رفضت السلطات الروسية والمصرية تجديد أو هددت بحجب تأشيرات الدخول لمراسلين أجانب بارزين، غير أن الحكومة المصرية الجديدة مضت خطوة أبعد باعتقال عدد من فريق عمل الجزيرة لاتهامهم بدعم الإرهاب”.

 

وأضاف التقرير :”وبالإضافة إلى التراجع الكبير بكل من مصر وليبيا والأردن، هناك انتكاسات ملحوظة في تركيا وأوكرانيا وعدد من الدول بشرق أفريقيا وتدهور في البيئة التي تشهد انفتاحا إعلاميا نسبيا بالولايات المتحدة”. ومن بين 197 دولة ومنطقة تم تقييمها في 2013، تم تصنيف 63 دولة بأنها حرة، و68 أخرى بأنها حرة جزئيا و66 بلدا بأنها غير حرة.

 

وصنفت فريدوم هاوس أسوأ عشر دول في العالم في هذا الصدد على النحو التالي: البحرين وسوريا وكوبا وغينيا الاستوائية وإيران وبيلاروس وإريتريا وتركمانستان وأوزبكستان وكوريا الشمالية. وتصدرت أعلى التصنيفات كل من هولندا والنرويج والسويد وبلجيكا وفنلندا والدنمارك وأيسلندا ولوكسمبورغ وسويسرا وأندورا. وحلت الولايات المتحدة في المرتبة 32. وأوضح التقرير أن الظروف تدهورت في الولايات المتحدة بسبب محاولات الحكومة منع التغطيات الصحفية في قضايا الأمن القومي.

 

ايماسك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More