حظر الأرجيله في الأردن وعمدة العاصمة يعرض على المقاهي بدلا منها مراكز لتعليم القرآن والموسيقى

0

منال أبو شمله- لا يزال قرار منع الارجيلة في والأماكن العامة يثير جدلا واسعا بين الاردنيين .. ما بين معارض ومؤيد  لهذا القرار ومن منع الارجيلة الى تعليم القران او الموسيقى هناك العديد من الاردنيين مؤيدين ومعارضين لهذا القرار في الشارع الاردني .

 امين عمان المؤيد لهذا القرار بدوره دعا “العمانيين” الى ان يتقوا الله في أنفسهم وفي اهاليهم قائلا : ان الارجيلة تكلف من يعدها 25 قرشا في حين تباع بسبعة دنانير مؤكدا ان قانون الصحة العامة الذي حظر التدخين في الاماكن العامة ليس بجديد مؤكدا ان اصحاب المقاهي  قد امهلوا اربع سنوات لتصويب اوضاعهم ولكن الوضع قد تفاقم على حد وصفه..

كان ذلك اثناء مناظرة نظمها فريق مبادرة “ديوانية ” تحت عنوان “هل حظر الأرجيلة قرار في مصلحة المواطن والدولة الأردنية” بمشاركة مؤيدين ومعارضين لهذا القرار.. وكان بلتاجي قد صرح في وقت سابق ان المقاهي التي تقدم الارجيلة سيتم منحها رخصا اخرى في مجال ” تعليم القران او الموسيقى ” بعد تطبيق قرار وقف تراخيص هذه المحال”.

اما الفريق المعارض بدوره  اعتبر ان قرار المنع هو تحد على الحريات مطالبين بإلغاء القرار متسائلين عن ارزاق من يعملون في هذه المقاهي والتي تقدم الاراجيل  .. اما الفريق المؤيد كان له راي مخالف فقد حاول ان يُبين التكاليف التي تدفعها الدولة على علاج التدخين ومكافحة آثاره وعلى التكاليف التي تتكبدها امانة عمان في الحد من التلوث ومن اثار وتبعات التدخين والاراجيل.

ومن جانبها النائب هند الفايز اشارت لان مركز الحسين للسـرطان ابـدى اعجابه في القرار وايد القائمين عليه ..  إلا انه لم يصدر اي تعليق على مشــــروع المـفاعل النـووي الذي سيقام في المملكة رغم اثاره البيئية على المواطنين مؤكدة  انها ليست ضد القرار مشيرة إلى انه من الاولى تطبيق القرار تحت القبة على النواب المدخنين متسائلة  ” اين كان هذا القانون منذ عام 2008 ″ مؤكدة انه كان من الاولى التفكير بآلية واضحة وموضوعية لتطبيق القانون وان الحكومة أشغلت المواطنين بقرار منع الأراجيل بعيدا عن مخطط كيري والمخاطر التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والاردن.

 فيما تناقل النشطاء الفيسبوكيون والتويتريون الاردنيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفسيبوكية المزيد من التعليقات الساخرة والتي تعبر  عن سخطهم و احتجاجهم للقرار.

وعلق أحد المغردين قائلا: ” والشعب بشو يفش غُله؟” .. وقال آخرا: ” من الواضح ان الأرجيلة اشي كويس ولا ما منعوها”…. ” محاولة منع الارجيلة  في الاردن زي اللي بكنس  في الصحراء “.. “طيب الحكومة  مادامها بتخاف على صحة المواطن ما تخاف عليه  من الشوارع  المحفرة والي انبح صوتها بدها من يزبطها ” ..” ” حتى المعسل خصخصوه ” .. اللي بنمسك في تهمة  ممارسة الارجيلة  يغرم حسب  نوع المعسل ” .. وين السحيجة  يدافعوا عن  قرار  منع الارجيلة  في  الاردن ” انا مع قرار  المنع بشرط واحد يبيعوا  الحشيش  بالبقالات ” ..

وكتب فيسبوكي “هالقرار مرحلي زيه زي قرار عدم تعديل التوقيت الشتوي وبكرة برجعوا فيه.. أحد القرارات غير الصائبة وغير المدروسة” وقال اخر “مش فاهم المشروب مش على نفس المبدأ….. كلفة زهيدة وسعر خرافي….. مش بالله ترحموني”.

والى ان تطبيق قرار منع الأرجيلة في المنشآت السياحية سيتسبب بإغلاق 250 منشأة.

وكانت أمانة عمان الكبرى أصدرت قرارا يقضي بعدم السماح بتقديم الأرجيلة داخل المقاهي إضافة إلى منع ترخيص المقاهي و”الكوفي شوبات” التي تقدم “الأرجيلة”.

وكانت أمانة عمان اشترطت لتجديد رخص المقاهي شطب عبارة تقديم الأرجيلة من رخص المهن، استناداً لقانون الصحة العامة الذي يحظر التدخين في الأماكن العامة الساري منذ 25 أيار (مايو) 2010، لكن لم يتم الالتزام به منذ ذلك الوقت.

ويفرض قرار حظر التدخين في الأماكن العامة عقوبات بحق المدخنين بالحبس تبدأ من أسبوع الى 6 أشهر أو بغرامات تبدأ من 15 ديناراً إلى 1000 دينار أردني، بحسب مكان التدخين ومدى تأثيره، إن كان في مقهى أو مدرسة أو حضانة.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.