(الدولة الإسلامية في العراق والشام) تحتفي بوصولها إلى درعا على حدود فلسطين.. وتحذيرات من تدخل إسرائيلي مباشر

0

احتفت صفحات تابعة ومناصرة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بما أسموه “تمدد” الدولة ووصولها إلى درعا جنوب سوريا.

 

وتناقلت هذه الصفحات اليوم الأحد تغريدات متشابهة ومستبشرة بوصول جنود “الدولة” إلى جنوب سوريا، قريبا من “أرض الأنبياء”، في إشارة إلى فلسطين المحتلة.

 

ويعد هذا التطور -إن صح- منعطفا جديدا في منعطفات الصراع في سوريا وعليها، حيث لايخفى أن “إسرائيل” ربما تتخذ من وجود “الدولة” على حدودها ذريعة للتدخل المباشر في سوريا، بل وربما توجه ضربات استباقية بحجة “حماية” أمنها من “الدولة” التي تصنف على أنها أخطر التنظيمات المتفرعة عن “القاعدة”، وفق قول أحد المراقبين للشأن الجهادي في سوريا.

 

وقال هذا المراقب لـ”زمان الوصل” إن وصول “الدولة” إلى درعا يحمل أيضا دلالة لاتقل حساسية على المستوى الداخلي، إذ لطالما قال الثوار والمعارضون من حوران إن توجههم لا يقبل “التطرف”، وإن حراكهم بشقيه السلمي والمسلح مبني على أساس “غير متشدد”، حتى إن هناك معلومات تم تداولها مؤخرا عن “معارض درعاوي” حذر السفير الأمريكي في دمشق روبرت فورد، من أن استمرار تخاذل واشنطن عن دعم الثورة سيجعل من حوران تستقبل تنظيمات جهادية، كان دخولها غير ممكن إلى هذه المنطقة، لعدم اتفاقها كثيرا مع ثقافة وطبيعة أهل حوران.

 

ونوه المراقب إلى أن بشار الأسد سيكون أول المسارعين لاستثمار وصول “الدولة” إلى درعا؛ كي يجدد أمام ما يسمى المجتمع الدولي عهود النظام في محاربة “الإرهاب”، ويقدم نفسه كنظام مكافح للإرهاب، بعد أن سقطت ورقة “النظام المقاوم والممانع” إلى الأبد.

 

 

زمان الوصل 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.