الدخول إلى الانترنت عبر المصابيح الكهربائية

0

أشارت التجارب الناجحة التي قام بها علماء صينيون إلى إمكانية دخول مستخدمي الانترنت في البلاد إلى الانترنت من خلال إشارات تنبعث من المصابيح الكهربائية باستخدام تقنية “لاي فاي”بدلا من “واي فاي”.

 

مصطلح “لاي فاي” هو من ابتكار هارلد هاس، وهو أستاذ هندسة الاتصالات بجامعة “أدنبر” البريطانية، ويعني نوع من أنواع تكنولوجيا إتصالات الضوء المرئي بطريقة مماثلة ل”واي فاي”.

وقالت تشي نان، أستاذة تكنولوجيا المعلومات في جامعة “فودان” في شانغهاي، أن أربعة أجهزة كمبيوتر تحت مصباح ضوئي بقوة واط واحد يمكنها الاتصال بالانترنت وفقا لمبدأ أن الضوء يمكن استخدامه باعتباره ناقلا للبيانات بدلا من ترددات الراديو التقليدية مثل “الواي فاي”.

 

وأضافت تشي، التي تقود فريق بحث “لاي فاي” والذي يضمّ علماء من معهد “شانغهاي” للفيزياء التقنية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم، إن مصباحا مزودا برقائق مدمجة يمكنه أن ينتج معدلات نقل بيانات بسرعة 150 ميغابت في الثانية، والذي يعد أسرع من معدل اتصال الانترنت المنتشر حاليّا في الصين.

 

ومن المتوقع أن يتم عرض 10 عينات لأجهزة “لاي فاي” والتي تتمثل مميزاتها في التكلفة المنخفضة والكفاءة العالية في معرض الصين الدولي للصناعة والذي ستنطلق فعالياته يوم 5 تشرين الثاني في “شانغهاي”.

 

وذكرت “تشي” أن معدات نقل الإشارات اللاسلكية في الوقت الراهن مرتفعة التكلفة ومنخفضة الكفاءة.

 

وأضافت “تمّ إنشاء الملايين من محطات الهواتف الخلوية في جميع أنحاء العالم لتعزيز الإشارات ولكن جاء معظم استهلاك الطاقة في أنظمة التبريد لها، بالاضافة الى إن معدل استخدام الطاقة 5 بالمائة فقط “.

عدد المصابيح التي يمكن استخدامها لا حدود لها عمليا مقارنة بالمحطات القاعدية ، فيما يقوم الشعب الصيني حاليا باستبدال المصابيح المتوهجة التقليدية بالمصابيح “ليد” ذات الصمام الثنائي الباعث للضوء بوتيرة سريعة.

 

وقالت تشي”أينما وجدنا مصباحا ثنائيا باعثا للضوء، وجدت إشارة الانترنت، وإذا أغلق المصباح انقطعت الإشارة”.

 

ومع ذلك، مازال الطريق طويلا أمام تحقيق النجاح التجاري لتقنية “لاي فاي”.

 

وعلاوة على ذلك، هناك عديد العلماء من الصين والولايات المتحدة يكبّون على تطوير سلسلة من التكنولوجيات الرئيسية المعنية، بما في ذلك التحكم في الاتصالات الضوئية وتصميم الرقائق الدقيقة وتصنيعها، حيث أنها لا تزال في مرحلة تجريبية.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.