أليس هذا من حق الشعوب؟

0

 

 

الجامعه العربيه ومنظمه المؤتمر الإسلامي أنشئتا من اجل دعم وتنظيم وتطوير وايجاد حلول للقضايا العربيه والإسلاميه ، وبالرغم من تحفظنا على آلية العمل فيهما الا انهما تفاعلا وبوتيره متفاوته سواءا على إستحياء او عكسه مع قضايا الامه العربيه والاسلاميه ، فكانت لهما مواقف واضحه للشعوب بشأن العراق فهناك من امتنع وهناك من صوت وبالتالي اصدار قرار بشأن تطور الاحداث فيه وكانت ضمن جلسات استثنائيه لهذا الغرض ، وينسحب ذات الموقف على الوضع في ليبيا حيث تم تجميد عضويتها اثناء ازمتها واصدار بيانات واضحه بهذا الشأن ولا يختلف الوضع عن تصرف الجامعه العربيه ومنظمة المؤتمر الاسلامي بصدد القضيه السوريه حيث جمدت الجامعه العربيه عضوية سوريا واصدرت عدة قرارات وبيانات وعقدت العديد من المؤتمرات الصحفيه وغيرها بهذا الشأن ، كذلك الحال بالنسبه للسودان وانفصاله جنوبه وغير ذلك فيما يخص الخرطوم ، لكن الغريب ان الجامعه العربيه ومنظمه المؤتمر الإسلامي لم يطلبا أي اجتماع طارئ او حتى لم يصرح امينيهما تصريحا رسميا بإسمهما او على اقل تقدير ان يعملا مؤتمرا صحفيا ازاء ما حدث ويحدث بمصر ، وبالرغم من ان الجامعه العربيه مقرها في قلب الحدث المصري وامينها العام مصري الجنسيه والاصل ، أليس من حق الشعوب العربيه والمسلمه سماع قرار او رأي رسمي على اقل تقدير بشأن الازمه المصريه منهما ؟ حتى البرلمان العربي هو شبه صامت ازاء ما يحدث بمصر وكان الدقباسي مصرحا مستمرا بشأن الازمات العربيه فماذا حصل يا ترى ؟ اهي الهزات الإرتداديه لتصرفات البعض التي اربكتهما ام ان هناك امر اخر ؟

 

 

 

بقلم

 

مياح غانم العنزي

 

mayahghanim

twitter

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.