مصر أغلى من التشويهات الإعلامية

0

 

مكانة مصر الغالية في نفوس العرب بشكل عام، وفي نفوس الفلسطينيين بشكل خاص، جعلت من هذا البلد العربي محط الرحال لاستقرار الشرق، ونهضته، وجعلت من هذا البلد مهبط الأمل الذي يراود خيال الأمة بتصفية الوجود الصهيوني من بلاد العرب.

مصر هي قائدة الأمة العربية والإسلامية شاء ذلك الذي يقدر قيمة مصر التاريخية والحضارية، ويدفعها لمقدمة الركب، أو أبى ذلك الذي يحاصر مصر في الجغرافياً، ويهدم تاريخيها، ويجرها مومياء محنطة في مؤخرة الركب.

مصر قائدة الأمة رغم أنف بعض وسائل الإعلام المشبوهة التي تضيق على مصر الخناق، وتطعن في قدراتها العربية وانتمائها الإسلامي، وتحشرها في القطرية، وتدعي أنها مصرية فقط، بهدف تعزيز تبعيتها للإدارة الأمريكية والصهيونية.

مصر قائدة الأمة العربية وإن أدارت بعض وسائل الإعلام الظهر لتاريخ مصر العربية الإسلامية، وراحوا يحرضون على قطاع غزة، ويحضون على محاصرة 2 مليون فلسطيني، وينادون بمنع مريضهم من العلاج في مصر، ومنع طلابهم من السفر عبر الأراضي المصرية، بل ويطالبون الجيش المصري بقصف غزة بالطائرات، لأن سكان غزة عملاء لإسرائيل !.

 فمن أي نهر يشرب أولئك الإعلاميون؟ وأي جهات مشبوهة تملأ جيوبهم بالوهم؟ وكيف سولت لهم أنفسهم تصوير المقاوم الذي أدمى ظهر الصهاينة بالتفجيرات عميلاً للصهاينة؟ فإذا كان من يقصف تل أبيب بالصواريخ عميلاً؟ فماذا نسمي أولئك الذين يوقعون الاتفاقيات مع الصهاينة، ويحافظون عليها، ويحفظون شروطها؟ وإذا كان الذي يحاصره الصهاينة عميلاً لهم، فماذا نسمي ذاك الذي يستقبل قادة الصهاينة فوق أرضه، وفي مكتبه؟

مصر قائدة الأمة العربية والإسلامية، وهي قائدة الشعب الفلسطيني على طريق دحر الصهاينة، وتحرير كامل تراب فلسطين، رغم أنف بعض الإعلاميين الذين لا يمثلون حقيقة الشعب المصري، ولا يعبرون عن وجدان المصريين الذين يعشقون فلسطين، ويكرهون الصهاينة، ويحتقرون كل من يضع يده في يد الإسرائيليين، ويبصقون على تاريخ كل من يعاهد اليهود، فالمصريون يبغضون كل من يبغض العرب والمسلمين من أجل أمن الصهاينة.

مصر قائدة الأمة العربية والإسلامية، وقدرها أن تواجه العدو الصهيوني عاجلاً أم آجلاً، ولن تغني كل أبواق التشويه الإعلامي عن هذه الحقائق شيئاً، ولن يهرب عتاة التزوير الإعلامي عن عداء الصهاينة الغريزي لمصر، وعداء اليهود الفطري لفلسطين، وستكشف الأيام أن كل الأقلام التي تعاند الحقائق ليست إلا أبواقاً للسياسة الصهيونية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.