لمذيع قناة التحرير المصرية”الاساءة للسوريات ليس بطولة اعلامية”بل نذالة انسانية و ستعتذر

0

و بعد أن تكالب علينا الشرق و الغرب من كل أصقاع المعمورة و تآمر علينا الصديق قبل العدو  الأخ قبل الغريب ، ها نحن اليوم الشعب السوري نتلقى الطعنة تلو الطعنة و حملات التشهير و الاساءة و الاهانة بعد أن أصبحنا فريسة و لقمة سائغة
حتى للكلاب الشاردة ، و أصبحنا شمّاعة تُعلّقُ عليها حكومات دول الجوار أسباب فشلهم  الاقتصادي و السياسي كالأردن مثلاً و أتساءل   متى كانت الأردن تنعم باقتصاد جيد و متى كان شبابها المسكين ليس عاطلاً عن العمل ..؟  و متى  توقفت الحرب
الأهلية في لبنان من السبعينات حتى اليوم و متى كان اللبنانييون ينعمون بالكهرباء بلا انقطاع ، و متى كانت لبنان دولة رخيصة من حيث ، لم تكن أي من دول الجوار الا كما عهدناها فقيرة معدومة شبابها عاطل عن العمل ،  متى كان الشعب المصري لا يُعاني من البطالة و من سوء الحال و الاوضاع المعيشية السيئة و الازدحام و مشاكل المواصلات و غيره و غيره
 و لكن لا بأس فليكن السوريون الشماعة الجديدة لفشلهم ..؟
و ها نحن اليوم بعد الاستقبال الحار الذي لقيناه من شعب مصر و كرم و حسن ضيافة و طيبة قلب و رحمة ، نتلقى طعنات من بعض اعلاميي مصر الذين لا أعرف غايتهم و لا الاسباب الخفية التي تحكم تصرفهم و لا الأيد التي تدفع لهم لضخ هذا الكم الكبير من
الاكاذيب و الافتراءات التي لا صحة لها و لا غاية لها الا اثارة الفتنة بين الشعب المصري العظيم و بيننا كسوريين ، فأصبحنا الشمّاعة التي يُعلّق عليها القلة القليلة من المعارضين  لتصفية حساباتهم مع الاخوان و مع الرئيس السابق
و قد بدأت الاشاعات و بشكل كبير و الحقن الفظيع منذ بداية المظاهرت الأخيرة التي أدت لتنحية الرئيس السابقة محمد مرسي  و نشر شائعات لا يمكن لعاقل أن ينطقها فما بالكم بأن يصدقها ..فقد خرج علينا مذيع و شخصية كرتونية هزلية مريضة  ، مذيع لا يمت للاعلام و مصادقيته بصلة
أذى السوريين   بالجمع دون تمييز أو تفريق  و أهان سمعة السوريين على الهواء علّنا دون حياء أو خجل أو عروبة تردعه أو انسانية تقدر سوء الحال و عجز الحال و ضعفها ، دون أن يرأف لأرواحنا المكلومة و أوجاعنا
و آلامنا و دمائنا المسالة ، و راح يؤجج الرأي العام على السوريين و السورييات بادعائه الكاذب المنافق ببطلانه و زوره دون أن يُراعي شرف مهنته التي لطخها و دون أن يُراعي سمعة الاعلام المصري الذي أساء اليه و دون أن يحفظ المودة بين الشعب المصري
و السوري بل و ليُألب الرأي العربي بالعموم ضد أمثاله ، يا سادتي كأن التشبيح و أزلام بشار الأسد وصلوا مصر و كأن الأغنياء من الذين يدعمون بشار يوجهون رؤوس أموالهم و يضخونها ليشوهوا صورة السوريين في مصر ..
يا سادتي لا أجد سبب و لو واحد مُقنع لهذا الخداع الاعلامي الرهيب  إلا الفتنة بيننا نحن العرب ..
و من هنا أتوجه لقناة التحرير و للمذيع الذي تفوه بالاتهامات الباطلة ضدنا بتقديم الاعتذار و توضيح اللبس و الوعد بعدم تكرار مثل هذه الاساءات و إلا فإننا كسوريين مقيمين على أرض مصر الكريمة العظيمة بعظمة شعبها و بما أعطانا اياه القانون المصري
من حقوق و بما لدى القضاء المصري من استقلالية سوف لن نبخل بجهد و لن تبرد لنا همة في مقاضاة هذه القناة و مذيعها لهذه الاساءة و نعرف تماما بأن القضاء المصري سيُوفينا حقوقنا و يحفظ كرامتنا …

و في النهاية و على الطريقة المصرية أقول للمذيع "ياااااااواد  عيب عليك … أمك ما تقبلش باللي انتا بتعملوا "

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More