الغارة الإسرائيلية على اللاذقية نفذت من تركيا

0
تقول تقارير روسية إن طائرات حربية إسرائيلية استخدمت قاعدة في تركيا في قصفها من جهة البحر مستودعات أسلحة قرب اللاذقية في الخامس من الشهر الجاري.
افادت تقارير روسية أن الغارة الجوية التي استهدفت مستودعات الصواريخ السورية في اللاذقية قبل حوالي 10 ايام والمنسوبة لسلاح الجو الاسرائيلي نفذت انطلاقًا من إحدى القواعد الجوية في تركيا.
واضافت قناة “روسيا اليوم” نقلاً عن مصدر خاص لم تفصح عن هويته أن المقاتلات الاسرائيلية اقلعت من الاراضي التركية لتفادي دخول المجال الجوي السوري ولمنع رصدها من قبل الدفاعات الجوية السورية.
وقد دمرت خلال الغارة صواريخ ارض- بحر من طراز ياخونت روسية الصنع. ولم يؤكد هذا النبأ من أي مصدر آخر.
وكانت صحيفة “صندي تايمز” البريطانية قالت بأن غواصة اسرائيلية من طراز  “دولفين” هي التي اطلقت صاروخا من عرض البحر على مخزن لصواريخ “ياخونت” أرض – بحر الروسية التي وصلت سوريا قبل عدة أشهر.
وأشارت الصحيفة الى أن هذه المرة الأولى التي يقوم سلاح البحرية الاسرائيلي بتنفيذ عمليات عسكرية في سوريا منذ بداية الحرب الداخلية في سوريا ، وأطلقت هذه الغواصة صاروخًا واحدًا أصاب مخزن الصواريخ القريب من ميناء اللاذقية السوري، ونفذت اسرائيل هذه العملية بعد التشاور مع الولايات المتحدة
وكان المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يوجد مقره في لندن تحدث عن هذه الانفجارات قائلاً إنها استهدفت مخازن ذخيرة.
وقال المرصد الذي يقول إنه يعتمد في معلوماته على شبكة واسعة من الناشطين إن هناك تقارير عن وقوع قتلى واصابات لكن من دون اعطاء معلومات اضافية.
وشنت اسرائيل عددًا من الضربات الجوية في سوريا منذ بدء الانتفاضة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد قائلة إن هدفها منع وصول اسلحة متطورة الى أيدي حزب الله الشيعي اللبناني.
وفي نهاية الاسبوع المنصرم، قال ثلاثة مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لشبكة CNN الإخبارية الأميركية إن الغارة الإسرائيلية استهدفت صواريخ “ياخونت” الروسية المضادة للسفن.
وصواريخ “ياخونت” الروسية الصنع تعتبر من الصواريخ المتقدمة والمتطورة، وهي معدة لضرب السفن الحربية والغواصات، ويصل مدى هذا الصاروخ الى 300 كيلومتر ما يشكل تهديدًا للسفن الحربية الاسرائيلية وكذلك الأميركية التي تتواجد في مياه البحر الابيض المتوسط، وتشير بعض التقارير الى أن شحنة من هذه الصواريخ وصلت سوريا مؤخرًا
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More