الصراع الخليجي على مصر ينعكس على (الجزيرة) و(العربية): إستقالتان من مختلفين بسبب..(الكذب)!

0
سجلت، اليوم إستقالتان، لمراسلين  لقناتي " العربية" والجزيرة " في !
 
الإثنان، وهما يؤيدان موقعين مختلفين في مصر، فعلا ذلك، إحتجاجا على " الكذب"!
 
مراسل " العربية" المؤيد لمرسي أعلن رفض " تغطية الكذب"، ومراسل " الجزيرة" المعارض لمرسي، رفض ذلك أيضا!
 
والمراسلان، وإن عبرا عن الإنقسام المصري، إلا أنهما عكسا التجاذب الخليجي في مصر، فقطر، من خلال "الجزيرة" تواصل تأييد مرسي، والسعودية من خلال " العربية" تواصل معارضتها لمرسي.
 
ماذا في التفاصيل ؟
 
كتب مراسل " العربية" في الإسكندرية إسلام مصطفى الآتي:
 
" اليوم آخر أيام عملي في قناة " العربية"… لن أغيّر الحقيقة من أجل عرض من الدنيا زائل".
 
واستقال وسام فاضل، أحد مراسلي فضائية ''الجزيرة'' من العمل بالفضائية وذلك للعديد من الأسباب والتي كشف عنها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك فقال، '' استقلت من الجزيرة النهاردة، كذب علني … و مشاهد قديمة للتحرير و هو فاضي و كاتبين عليها قبل قليل، بيعيدوا المشهد لساعات، و لما سألت أحمد أبو المحاسن إية السبب، قالي خليك في شغلك .. مع العلم ان الجزيرة في التحرير مباشر دلوقتي .. للآسف كنت أعمل في مكان أعتقد أن له مصداقية و لكن مصداقيته مبنية على موقف سياسي حقير''.وأتبع ذلك بتعليق آخر توضيحي يقول فيه '' أساتذة كتير عاملين بالقناة أتصلوا بيا للاستفسار .. أنا اتحدث عن الساعات الأولى من ظهر اليوم التي كان فيها ميدان التحرير ممتلئ و القناة تبث لقطات صباحية للميدان برغم وجود الجزيرة مباشر بالميدان.اتحدث عن رفض إذاعة أى من اللقاءات التي كنا نجريها بالتحرير مع تحملنا السباب الشديد الذي كنا نتعرض له بسبب اننا كنا نحمل ميكروفون الجزيرة.اتحدث عن مهزلة يوم الجمعة التي حُلت بواسطة الشرفاء العاملين بالقناة و التي لن اتحدث عنها على الملئ.اتحدث عن الموقف الذي اتخذته القناة قبل ان تنقل بث التلفزيون المصري و ذلك بعد ضغوط العديد ممن تبقى لديهم شرف إعلامي.مع إحترامي لعمرو الوكيل و استاذة ريم الخياط، نهائية و الموضوع صفحة من الماضي، و لكن وجب توضيح عن ماذا كنت أتحدث.''
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More