صحفي شارك بإسقاط مرسي: خدعونا وصرنا مجرد واجهة للانقلاب

0
اعترف أحد المشاركين في احتجاجات 30 يونيو للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش، بأنه تعرض لخدعة كبيرة وكان مجرد واجهة لإنقلاب عسكري.
وقال الصحفي سامي كمال الدين في تدوينة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "كنت من الذين نزلوا في تحرير 30 يونيو للمطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي بشكل ديمقراطي وحتى أساهم في تصحيح مسار الثورة كما ترى في الصور، واكتشفت الخدعة الكبيرة بأني كنت مجرد واجهة لإنقلاب عسكري".
وأضاف أنه بكى أثناء موقعة الجمل مع تزايد الضرب علي من بلطجية الحزب الوطني، وطالب الجيش بالنزول والمشاركة في الثورة وتخليصنا من مبارك وكلابه، ثم ندم ندم عمره بعد ما فعله المجلس العسكري.
وقال "عرفت معنى أن نييع دم الشهداء ونستخدمهم واجهة أيضا لتحقيق أغراض دنيئة، ثم تقدمت في 30 يونيو بمبادرة شارك فيها المستشار زكريا عبد العزيز وعدد من الشباب الذين كانوا في الميدان أثناء ثورة 25 يناير لحقن دماء المصريين لكن لم يستجب أحد وقالوا لن تحدث احتكاكات ولا دم".
وأوضح أنه كتب عشرات المقالات ضد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين احتوت أقذع الشتائم، وشارك في الاعتصام عند الإتحادية في نوفمبر الماضي لإسقاط مرسي.
وقال "لقد ضحك علي لأقضى على ثورة 25 يناير ومسارها"، وأضاف "أكتبها لأنه يسرني في القيامة أن أرى ما أكتبه"، مؤكدا أن ما حدث في مصر انقلاب عسكري مكتمل الأركان.
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More