مصر… “ثورة” تصويب “المسار” و”الاختيار”!

0

مصر…

"ثورة" تصويب "المسار" و"الاختيار"!

 

 

بعزل القوى الشعبية الوطنية ، وأصول المراجع الدينية والثورية،  لرئيس شِعاب الإخفاق،  ومُعتزل الإجماع الوطني،  وشراكة الاتفاق،  على شرعية ووجوب الوفاق،  بدل وصاية إقبار مصر في دهاليز الفرقة والشقاق.

يكون الشارع المصري المختنق،  قد تنفّس الصعداء ، ولو إلى حين،  بعد أن اقتنع،  وبما لا يدع مجالا لشك،  بضرورة إنهاء سلطة الهوى الإقصائية،  بالرؤية النكرة المنكرة،  المثرية لأحادية التسيير،  و رزنمة التّعزير والتلغيم!

عاكف وبديع ومرسي وبقية الأحبار،  يفتعلون الكذب والتضليل، و يدلّلون وبقرآن كريم ، يناصبونه العداء على مرّ التاريخ،  على شدّة نازلتهم ، في سياق ما يعتبرونه اختبارا الهيا،  لصبر" حفيظ "، الجماعة المخلوع،  المكلوم بمنازعة الإنقلابيين حكم رشاده وسداده!

حُجج الله ومراشده ، وبشرعية "التفويض" الوضعي والنصر "الرّباني"،  يسألون نسل فتنتهم،  من المغرّر بهم ، الحيطة والسلمية لعافية مصر وخلاصها، فخطبهم جلل، ما خطر على بال مصري؟!

إن ما رعته القوات المسلحة ، وفي سابقة تُحسب لها،  توافق وطني مستنير،  إنصاعت فيه كل القوى  لإرادة شعب ، ارتقت عاليا،  لتقوّض انتهازية ، وانزلاقا قانونيا ودستوريا سفيها،  يتربّص بالتقارب والمسعى المدني التقدّمي الممتنع،  ويرصد استحواذا،  بتكميم كل فاه ، نادى بفضّ الارتباط مع المردة ، المتولّين مخطّطات الفتك بالشرفاء،  وتركيع كل من يغرّد خارج سرب" الأخونة"!

ولأن سيناريو "التصحيح الثوري" ، الرائد والمثير للإطراء،  يستوجب احترازا،  من ردّ فعل الاستقطاب والصدام والاحتراب،  فقد تم التحفظ مؤقتا ، على أبطال "عمى" الإخوان،  من صقور خلافة فقه "الشرعية "، وولاية عرش النزاهة والشفافية،  و لجم منابر إثارتهم الإعلامية ، والتي قد تستغل الموقف لحشد المريدين،  وتجييش العواطف،  بمزاعم ردّ المظالم!

فلا تضييق،  ولا تحامل على إعلام الإخوان،  إلا بما تقتضيه إحاطة أمنية ملزمة،  تُجابه احتمالات الانفلات ، والتكتّل المذكي لجذوة الكيد، وتعبئة" أتباع "بغضب هادر،  قد ينال من وحدة البلد وسلم أهلها، فالطاعة" الإخوانية "عمياء،  ومحافلها لن تكون لغير فرجة شماتة الأعداء، بدعوى إجبار العسكر على الإعتذار، وإعادة السّمعة والإعتبار!

خرج المصريون،  وما تأبّطوا غير همّتهم ونواياهم ، في رأب صدع ، وانغلاق غير معهود،  ينبذ التطلّعات البناءة الصادقة،  ويُجزل العطاء للفراغ والانسداد،  بمشروعية صداق مضروب أسك،  وصندوق كان دوما بمرتبة شسع نعال "مقامات" الإخوان!

دولة "الجماعة" ، وببراءة وموضوعية الشهادة ، على قاعدة ّة الصدقية "قال الإخوان ولم نقل"،  من السكّري إلى حبيب وأبو العلا ماضي مرورا بالزّعفراني،  مأزقُ مناكفة ومهادنة،  بمراوغة واستعلاء،  واستقواء بالتّشنيع والغدر بالحليف!

ميليشيات جرائم سياسية،  وركبٌ بشراع موت،  وحراك غيّ،  بمرجعية إسلام سياسي،  يُقوّم الاعوجاج والارتجاج،  بحدّ السيف،  وطلق النار!

فضاضة وعبث بمفردات ديمقراطية فضفاضة حمّالة الأوجه والنظر، لم تخطئها عين المصريين وبصيرتهم،  لإفلاس حركة قضّت مضاجعهم،  بانتباذ قالب معارضة بديل، يقفز على نزوع الشارع ونبضه، بوقود حصانة الغلّ والذلّ والهوان البائن!

 

ضاق فضاء المصريين،  وطفح كيلهم،  وحان موعد كفّارة الإخوان وقضائهم،  إعفاء سلمي،  بعد تجربة مريرة ، نصّبوا أنفسهم فيها،  أوصياء فوق العادة،  ودعاة تحرّر وتعددية بلا رأي،  ولا ربط أو سند صحيح.

موجٌ وهوجٌ،  بمناغاة ودلال جِوار،  يُقرّ اليوم مرغما،  أن من ألفوا الفوضى والتآمر،  وسطوة الجاه والمغنم،  لفيف رمضاء  منافي وفيافي،  بعيدا عن أي التحام شعبي،  يُتوّجهم زمام أمورهم،  فمجرد إنابة سنة،  جرّت الويل والثبور، وكشفت شراسة مدوّية،   وعجّلت بالنكران،  والخصومة،  والخلاف،  والانتقام!

صفحة ستطوى بلا رجعة،  وبشائر مصر بعد الثلاثين حزيران،  نقلة أخرى،  وإن طفت "مطبّات "، وحوائل "بهرجة" وشغب، وعنف ،  لن تعمّر طويلا.

 

حاج محلي- الجزائر-                  

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More