التلغراف البريطانية: القس السوري فرنسوا مراد لم تقطع رأسه

0
ذكرت تقارير أن القس الكاثوليكي فرنسوا مراد السوري الذي قيل إنه قد تم ذبحه في شمال سورية بواسطة جهاديين أجانب قتل رميا بالرصاص ولم تقطع رأسه ، وأن جريمة النحر تخص واقعة أخرى لم يكن القس ضالعا فيها.
وقالت ثلاثة مصادر محلية لصحيفة التلغراف: " الأب مراد قتل بعد أن أطلق عليه الرصاص بينما كان داخل كنيسته في قرية الغسانية بشمال سوريا في 23 يونيو الماضي".
وكان مقطع فيديو قد انتشر على موقع مشاركة الملفات "يوتيوب" يظهر ثلاثة رجال يجثون على ركبهم، ويحيطهم مجموعة من الجهاديين الأجانب، الذين يعتقد أنهم شيشانيون، قبل أن يتم ذبح اثنين من هؤلاء الأسرى.
ولعل رداءة الصورة في مقطع الفيديو يجعل من الصعوبة تمييز ماهية أي من الضحايا، أو القول إن أحدهم هو الأب فرنسوا.
وبينما يشير عنوان الفيديو إلى أن المقطع يخص مقتل قسيس وأسقف، إلا أن محتويات الفيديو لا تشير إلى ذلك، وتتهم فقط هؤلاء الأسرى أنهم " شبيحة".
وقال ناشط حقوقي سوري يدعى يدعى ياسر إن زمن وقوع النحر يعود إلى شهور عديدة قبل مقتل القس فرنسوا، بما يؤكد أن هنالك التباسا في الأمر.
وأكدت وكالة أنباء الفاتيكان مقتل الأب فرنسوا في 23 يونيو، كما أشار تقرير بعد مقتله بيومين إلى أن إسلاميين قاموا بإطلاق النار على القس أثناء وجوده داخل كنيسة سان أنطونيو، بعد أن هاجموا الدير وحطموا محتوياته، وعندما حاول فرنسوا المقاومة أطلقوا عليه الرصاص.
 
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More