إعلام بشار: مواسم الانتصار في القصير خلعت عن حزيران ثوب هزيمته!!

0
بلا أدنى ذرة من خجل، عقد إعلام بشار الأسد مقارنة بين هزيمة حزيران (نكسة 1967) وبين ما دعاها "مواسم الانتصار" في القصير.
 
واعتبرت صحيفة الثورة أن فجر الخامس من حزيران هذا العام "حمل ما يغاير روزنامة اعتادت على رتم الانكسارات لعقود خلت، وما ينفض عنه غبار المصادفة وحتى المعاندة في اتجاه الريح ومعاكسة التيار".
 
وتابعت: ..واليوم أيضاً لم يكن من المسموح أن تستمر النكسة في حضورها الأبدي على دفاتر الأمة، وقد فتحت الأبواب وتركت النوافذ مشرعة على وهج الحديث كي يستقر في نهاية المطاف على أبجديات جديدة كان يخطها الجيش العربي السوري في مواجهة لا تقبل القسمة.
 
الافتتاحية التي حملت عنوان "رسائل القصير ودفاتر حزيران"، قالت: حزيران يريد أن يخلع ثوبه، ودفاتر النكسة تتهيأ للرحيل… وهم يحصون دفاتر عودتهم المستحيلة بعد أن حولت رسائل القصير اتجاهات البريد العاجل.
 
وختمت: حين يخلع حزيران ثوب هزيمته لا بد لكثيرين أن يخرجوا من جلدهم، وأن يبتلعوا أصواتهم، وبعضهم لايزال يكابر في الإقرار بالحصيلة، ولا يزال يرفض الاعتراف بأن مواسم الانتصار تسجلها إرادة السوري وعنفوان الجيش العربي السوري، وتقدم اليوم وجهاً معادلاً يغاير الاتجاه السائد ويقلب نواميس العرف العربي في سنوات قحطه البائسة.
 
ولم يعد خافيا على السوريين وغيرهم أن حافظ الأسد (الذي كان وزيرا للدفاع في 1967) كان واحدا من اللاعبين الأساسيين في حدوث النكسة وضياع الجولان، حيث أعلن حافظ عن سقوط الجولان قبل أن تدخله إسرائيل بساعات، وهو ما دعا الثوار أن يصفوا بشار في مظاهراتهم بـ"ابن بائع الجولان".
 
 
زمان الوصل
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.