الإمارات لحقوق الإنسان يطالب بمحاكمة المتورطين بتعذيب الناشط (الزمر) وأحرار الإمارات

0
دعا مركز الإمارات لحقوق الإنسان للتحقيق الفوري مع المتورطين بتعذيب الناشط محمد الزمر(19عاماً) وأحرار الإمارات ،وشدد على أن تكون التحقيقات دقيقة ،وتحيل الجناة إلى المحاكمة.
 
وقال المركز – حسب موقع (إيماسك) المعارض –  في بيان له اليوم باللغة الإنجليزية : أن السلطات تحاول إسكات جميع المنتقدين لنظام الحكم الاستبدادي ،ووقف عند أي شيء يقوم بذلك ، وتقوم السلطات بإعتقالات والمنع من السفر لأسر الإصلاحيين ومن يؤيدونهم بالتعليقات والنشر في وسائل التواصل الاجتماعي .
 
وأشار مركز الإمارات –ومقره لندن-: أن الإمارات لديها أعلى المعدلات من السجناء السياسيين في العالم نتيجه محاولة جهاز الأمن التشبث بالسلطة المركزية ومؤسسات الدولة الأخرى .
 
ودعا البيان الصادر السلطات لإنهاء حملتها ضد المواطنين السلميين الداعين سلمياً للإصلاح السياسي ،وإيقاف أولئك الذين يسعون إلى قيادة البلاد على طريق الدولة البوليسية ، ويقومون بإنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان والإضرار بصورة الدولة الدولية .
 
وأكد مركز حقوق الإنسان أن محمد الزمر –أصغر معتقل إماراتي- يتعرض لمحاكمة بعد التعذيب النفسي والجسدي الشديد من قبل المحققين بعد أن تم الإخفاء القسري له منذ 5 ديسمبر 2012.
 
وكشف المركز أنه ونتيجة للتعذيب الشديد وسوء المعاملة أجبر الزمر بالتوقيع على اعتراف يتضمن أن الناشط خليفة النعيمي ،أحد أحرار الإمارات الذين يحاكمون بتهمة قلب نظام الحكم، شجعه على صناعة أشرطة فيديو تشهر بحكام الإمارات .
 
وأشار إلى أن الزمر جرى التمديد لإعتقاله حتى 6 يونيو من قبل محكمة .
 
وبحسب البيان الصادر فإن الزمر متهم بصناعة أشرطة فيديو لإهانة حكام الإمارات واستخدام حساب في تويتر لنشر رسالتها. فيما الفيديو المزعوم غير معروف لأفراد أسرته .
 
ويحاكم الزمر بمخالفة المادتين 28و29 من قانون الجرائم المتعلقة بالانترنت ،القامع للحريات ، ويعتبر من التشريعات التي تشن هجوماً على حرية التعبير في الدولة . ويواجه حكماً بالسجن يصل لـ15 عاماً والغرامة تصل إلى مليون درهم إماراتي.
 
وكانت السلطات قد حكمت في وقت سابق على عبدالله الحديدي بالسجن 10 أشهر وأكدته محكمة الاستئناف الإماراتية ، واعتقلت ناشط أخر على الإنترنت وليد الشحي ، ويواجه تهماً مماثله بإستخدام تويتر لانتقاد السلطات.
 
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More