مسؤول تنفيذي سابق في مايكروسوفت يخطط لإطلاق سلسلة مقاهي لتقديم الماريغوانا

0
 تمتلك سلسلة مقاهي ستارباكس الامريكية التي تتخذ من سياتل مقرا لها أكثر من 13 ألف متجر في جميع أنحاء الولايات المتحدة. الآن تختمر في ذهن مسؤول تنفيذي سابق في شركة مايكروسوفت خططا لإطلاق سلسلة مقاهي الماريجوانا حيث يأمل في أن تصبح هذه المقاهي “ستارباكس″ للاعشاب .
 
وتعد خطط جايمن شيفلي التي يعتبر نجاحها غير مؤكد إلى حد بعيد، علامة قوية على التغييرات التي تجعل صناعة الماريجوانا في الولايات المتحدة تشهد عملية تحول.
 
ولايزال القانون الفيدرالي للولايات المتحدة يعتبر بيع، واستخدام وحيازة الماريجوانا عملا غير قانوني. ومع ذلك، قامت ولايتان بتشريع استخدام الماريجوانا بينما سمحت 18 ولاية باستعمالها لأغراض طبية .
 
ويكافح شيفلي لنيل موافقة الإدارة الامريكية التي لا تبدي حماسا تجاه تقنين استخدام الماريجوانا ويقول إنه مصمم على مواصلة خططه.
 
وكان الناخبون في ولايتي كولورادو وواشنطن قد وافقوا في تشرين ثان/نوفمبر الماضي على استخدام الماريجوانا من أجل الاستجمام والترويح عن النفس لمن هم في سن الـ 21 وما فوقها، وينتظر أن تدخل تلك القوانين حيز التنفيذ العام المقبل.
 
ويأمل جايمن شيفلي، الذي كان خبيرا استراتيجيا في شركة مايكروسوفت حتى عام 2009، في جمع نحو مئة مليون دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة من أجل إنشاء سلسلة لمتاجر الماريجوانا التي تستخدم في أغراض طبية واجتماعية، الأمر الذي يمثل اختبارا لتسامح إدارة أوباما مع تلك العشبة التي يتم استهلاكها على نطاق واسع.
 
ويجمع شيفلي حاليا مبلغ الـ 10 مليون دولار اللازمة لإنشاء السلسلة واشترى بالفعل ثلاثة مستوصفات طبية وأقام صداقات مع بعض ذوي النفوذ، ومن بينهم الرئيس المكسيكي السابق فيسنتي فوكس، الذي انضم له في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي لاستعراض خططه.
 
ولطالماهيمن مزارعون ينتمون لمنظمات الجريمة المنظمة ومحتالون وتجار غير قانونيين على سوق الماريجوانا غير القانونية في الولايات المتحدة والتي تقدر قيمتها بنحو مئة مليار دولار سنويا، وفقا لشيفلي.
 
ولكن مع احتمال تقنين استخدام الماريجوانا، فإنه يمكن للشركات التجارية الكبرى أن تدفع الآلاف من مزارعي الولايات المتحدة الصغار الذين يتنافسون مع العصابات المكسيكية نحو إمدادا السوق الأمريكية التي تدر أرباحا كبيرة.
 
لكن شيفلي متاكد من أن الأمور تسير في صالح الشركات التجارية الكبرى.
 
واعلن شيفلي في مؤتمر صحفي في سياتل: “نعم، نحن (شركة) ماريجوانا كبيرة”. وأضاف “سنصنع من خلال هذا السلسلة أشخاصا اثرياء أكثر من الذين صنعتهم مايكروسوفت”.
 
وقال إن شركته، دييجو بليسر، ستشارك في عمليات إنتاج مخدر القنب وتحسين جودته وتوزيعه وبيعه لتجار التجزئة. وأضاف ان مبادرته ستحفز العناصر الإجرامية العاملة في هذا المجال – وتحدى السلطات الاتحادية أن تمنعه.
 
وتابع: “لقد انتظرت طويلا بما فيه الكفاية للحصول على الضوء الأخضر من واشنطن العاصمة … كان الصمت ينم عن الرفض وعدم الحماس … نحن ماضون قدما في خططنا لإنشاء شبكة وطنية ودولية من شركات القنب في نهاية المطاف”.
 
وأفصح شيفلي عن بعض تفاصيل خطط شركته، لكنه لم يتردد في مقارنة رؤيته المبالغ فيها ببعض اللحظات العظيمة في التاريخ الحديث.
 
واستطرد قائلا إن “جدار برلين لحظر القنب ضعيف وينهار ونحن نتحدث الآن … وكما حدث تماما في برلين في عام 1989، فإن الحرس القديم الذي اعتاد على حماية جدار حظر القنب يلقي أسلحته ويغادر مستسلما”.
 
ويقول فيسنتي فوكس، الذي ظل لفترة طويلة مدافعا عن تقنين الماريجوانا بسبب أضرار حروب المخدرات على بلاده، ان رؤية شيفلي ستوجه ضربة قاصمة لعصابات المخدرات. وذلك في معرض تأييده للفكرة .
 
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.