ساينس مونيتور: الرغبة فى رحيل الأسد تجمع بين ماكين والقرضاوى

0
تعليقا على موقفهما من سوريا، قالت صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" الأمريكية إن كلا من السيناتور الأمريكى الجمهورى البارز جون ماكين والشيخ يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين يريدان سقوط رئيس سوريا بشار الأسد، لكن فى رؤية كلا منهما المختلفة عن الآخر نجد الأسباب التى تجعل البيت الأبيض أكثر ترددا إزاء تدخل عسكرى أكبر فى البلاد.
 
وتشير الصحيفة إلى أن يوسف القرضاوى الذى يرتبط بعلاقات وثيقة مع الإخوان المسلمين الذين يحكمون مصر الآن وعاش طويلا تحت حماية قطر، يريد الآن أن تساعد رؤيته للإسلام السنى فى إعادة تعريف السياسة فى العالم العربى. وجون ماكين السيناتور وبطل الحرب الذى أمضى ست سنوات كسجين حرب فى فيتنام، يريد أن يرى محاولة أمريكية نشيطة لنقل برؤية أمريكا للديمقراطية إلى الأطراف البعيدة للكرة الأرضية.
 
وما يجمع بينهما غريب بالطبع، لكن فيما يتعلق بالحرب الأهلية السورية، فهم يسيران على نفس المنوال، ويرتأيان ضرورة رحيل الأسد، وضرورة تشكيل حكومة جديدة تحت قيادة عناصر المعارضة، مع ضرورة إنهاء نفوذ إيران على سوريا.
 
لكن بعد ذلك تظهر الاختلافات الجمة بينهما، فماكين يريد تدخل أمريكى أكبر فى سوريا وأن تدعم واشنطن عناصر انتقائية من المعارضة تدعم المصالح الأمريكية وتبعد السلاح عن يد الجهاديين السنة المتحالفين مع القاعدة فى العراق الذين ظهروا بين صفوف المعارضة السورية.
 
أما القرضاوى فهو يريد أن تخرج إيران وحزب الله من سوريا، مثلما يريد ماكين، لكن دوافعه مختلفة. فهو يريد نظام سياسى إسلامى سنى ليحل محل نظام بشار الأسد.. ووفقا لتصريحاته فى قطر يوم الجمعة الماضية، فهو يرى مصلحة إيران فى سوريا طائفية. وقال القرضاوى إنه ليس ضد كل الشيعة لكنه يخجل من دعمه السابق لحزب الله ووصفه بأنه حزب الشيطان. ودعا القرضاوى إلى الجهاد فى سوريا ضد النظام الحاكم.
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.