صحف أمريكية وإسرائيلية تصنف (الرجوب) برجل إيران في فتح

0

 

شن الإعلام الإسرائيلي حملة تحريضية ضد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، متهما إياه بالمسؤولية عن توثيق العلاقات الفتحاوية الإيرانية وغيرها.
 
وجاءت الحملة الإعلامية الإسرائيلية على خلفية تصريحات الرجوب لقناة "الميادين" اللبنانية قال فيها بان إسرائيل هي العدو المركزي للفلسطينيين والعرب والمسلمين.
 
وأضاف الرجوب على قناة الميادين "لو كان لدى الفلسطينيين أسلحة نووية لاستخدموها وحركة فتح تؤيد وتدعم كافة أشكال النضال لكن المقاومة الشعبية اكثر فعالية في هذه المرحلة".
 
وكانت قد نشرت صحيفة وورلد تريبون الامريكية تقريرا عن محاولات ا يرانية لاختراق صفوف حركة فتح مستغلة الانقسامات في قياداتها .. وذكر التقرير اسم اللواء الرجوب مصنفا اياه كاحد رجال ايران في فتح .
 
 أفاد تقرير صحافي أميركي أنّ إيران وحزب الله يحاولان في الآونة الأخيرة مد جسور تعاون مع أعضاء نافذين داخل حركة فتح في الضفة الغربية، مستغلين الانقسامات الحادة والحاصلة داخل صفوف التنظيم الفلسطيني.
 
وأوردت تقارير صحافية أميركية أن إيران أقامت أخيرًا علاقات مهمّة مع أعضاء بارزين في حركة فتح في الضفة الغربية. ونقلت في هذا الصدد عن مسؤولين قولهم إن إيران وحزب الله كانوا يسعون إلى التعاون مع أعضاء في قيادة حركة فتح، وخاصة اللجنة المركزية.
 
وأضاف المسؤولون أن الهدف من ذلك هو دفع الحركة الفلسطينية الحاكمة إلى إقامة علاقة دبلوماسية مع طهران. ونقلت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية عن مسؤول قوله "ترى إيران أن هناك ثمة فرصة من وراء الانقسامات المتزايدة داخل حركة فتح والغياب التام للرؤية بشأن المستقبل".
 
وقالت الصحيفة إن من بين حلفاء إيران الجدد في قيادة فتح هو جبريل الرجوب، الرئيس السابق لقوة الأمن الوقائي في السلطة الفلسطينية، والذي يعتبر واحدًا من أقوى الرجال في الضفة الغربية.
 
نحو "فتح" در
 
وأفادت إيران بأن الرجوب التقى أخيرًاً السفير الإيراني لدى لبنان غضنفر ركن أبادي. وقالت في هذا الخصوص وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية: "دعا الرجوب، الذي يشغل الآن منصب نائب وزير اللجنة المركزية لحركة فتح، إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين إيران وحركة فتح الفلسطينية".
 
ورغم إشارة الوكالة إلى حقيقة حدوث اجتماع بين الرجوب والسفير الإيراني لدى لبنان، إلا أنها لم تفصح عن أية معلومات متعلقة بمكان وتوقيت ذلك الاجتماع. واكتفت الوكالة بقولها "عبّر مسؤول فتح البارز عن تمنياته بأن يشهد الفلسطينيون تحرير أراضيهم عبر استمرار الدعم المقدم من جانب إيران وباقي داعمي فلسطين".
 
عاودت الصحيفة لتقول إن الرجوب، الذي أسّس جهاز الأمن الوقائي القوي عام 1994، كان ينظر إليه باعتباره من داعمي التعاون مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.
 
داعم للمصالحة
 
ومنذ تقاعده من منصبه في جهاز الأمن القومي عام 2002، والرجوب الذي يشغل من العمر 60 عامًا يشغل العديد من المناصب البارزة، بما في ذلك المستشار الأمني لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية.
 
وأوضح مسؤولون أن الرجوب، الذي لم يؤكد تقرير وكالة الأنباء الإيرانية، كان من أبرز الداعمين لإجراء مصالحة بين فتح وحماس، التي تزوّدها إيران بالمعدات العسكرية.
 
وفي بيان للسفارة في مطلع الشهر الجاري، قال السفير الإيراني لدى لبنان إن بلاده ستستمر في تقديم الدعم الذي يحتاجه الفلسطينيون في مواجهة إسرائيل. لكنه لم يشر من قريب أو من بعيد في هذا السياق إلى أية خطط إيرانية ترمي إلى العمل مع حركة فتح.
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More