طاهر المصري: يجب على الأردن اتخاذ موقف حيادي من الأزمة السورية والأوضاع في المملكة تتدهور

0

 

 قال رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري الجمعة، إنه يجب على بلاده أن تقف موقفا حياديا من الأزمة في سوريا، ووصف الأوضاع في المملكة بأنها “تتدهور بإستمرار وتكبر”، وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية بدأت تميل إلى الحل السياسي في سوريا.
 
وأوضح المصري في حديث بثه التلفزيون الرسمي الأردني “أعتقد أن الأردن يجب أن يحافظ على حياده من الأزمة السورية، وقد يكون ثمنه غال جدا، ولكن الفشل ثمنه أكبر وأكثر على بلادنا”.
 
وأضاف أن “الفشل يعني ذهاب سوريا إلى حرب أهلية وإنقسامات طائفية وإمتدادها إلى أماكن أخرى”، مضيفا “يجب أن نكون حياديين من الأزمة في سوريا حتى نحمي أمننا الوطني”.
 
ورأى أن الأردن ” بات مهددا بما جري حوله وحماية بلدنا واستقراره أصبح هدفا استراتيجيا لقوى عالمية “، مضيفا “كوننا في هذا الوضع أعتقد أنه يجب أن يحصل الأردن على الدعم الأمريكي ولكن المشكلة أن الموقف الأمريكي يشهد مرات تذبذبا لا نعرف أين يذهب؟ وأين يريد أن يصل؟”.
 
وأضاف المصري “هذه المرة كان الموقف الأميركي خلال زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني الأخيرة للعاصمة الأمريكية كان واضحا”، واصفا هذه الزيارة بـ(المهمة).
 
غير أنه شدد على “ضرورة البناء عليها ولكن بنظرة وطنية موضوعية لا تجبر الأردن على اتخاذ قرار ليس في صالحه”.
 
وأشار إلى أن الأردن “محاط بصراعات وأوضاع غير مستقرة” في إشارة إلى الأوضاع في سوريا والعراق.
 
وقال “إذا لا سمح الله تغير الموقف السياسي الأردني تكون الأمور اختلطت بشكل كبير ولذلك فإن الولايات المتحدة وأوروبا وغيرهم لهم مصلحة بأن يبقى الأردن ثابتا قويا”.
 
ورأى المصري أن الإدارة الأمريكية بدأت تميل إلى “الحل السياسي في سوريا بسبب صمود ووجود النظام السوري وتفسخ المعارضة والخوف من الجهات المتطرفة في هذا البلد”.
 
وشدد على ضرورة “ترتيب الأوضاع الداخلية في الأردن” التي قال أنها “تشهد تدهورا بإستمرار وتكبر” في إشارة إلى المشاجرات التي تحصل في الجامعات الأردنية التي كان آخرها المشاجرة الجماعية الطلابية الأخيرة التي شهدتها جامعة الحسين بن طلال يوم الإثنين الماضي وخلفت أربعة قتلى و16 إصابة.
 
وأشار إلى عدة عوامل تسبب هذه المشاجرات ومنها تداخلات من الدولة وسياسات القبول في الجامعات ومنها موضوع التفرقة التي تحدث.
 
وشدد على ضرورة “ايجاد حلول جذرية لها وبنظره عميقة وشاملة”.
 
وكان الملك عبدالله الثاني قام أخيرا بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة الأميركية، عقد خلالها لقاء قمة مع الرئيس باراك أوباما، تناولت علاقات التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما الأزمة السورية وتداعياتها، وعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More