استراليا: الجنس لقاء المال، المشروب، السجائر وبطاقات الهاتف

0

 

تحدثت امرأة من السكان الأصليين، في الـ 40 من عمرها كيف كانت تعيش في شوارع داروين لمدة ست سنوات، وعن عملها كعاهرة.
 
وكانت كل يوم تتنزه مع غيرها من النساء على الشاطئ بانتظار الزبائن، ولقد قامت بممارسة الجنس مع العديد من الرجال البيض للحصول على الكحول، الغذاء والمخدرات أيضا التي كانت مدمنة عليها. 
 
ويجول الآن الرجال في شوارع ومنتزهات داروين بحثا عن نساء من السكان الأصليين المشردين، المعروف أنهم غارقين في الفقر والجوع والمشاكل النفسية والصحية، و الذين يعانون من العنف، والإدمان.
 
وحتى الآن، لم تقم أي من النساء بسرد قصص تجارة الجنس.
 
وتقول المرأة أن جميع أنواع السيارات تمر يوميا، وأنها شعرت أنها مستبعدة من المجتمع ولجأت الى الجنس كفرصة لكسب النقود، شرب الكحول والسجائر، واستمتعت بالركوب في السيارات الفخمة والدخول الى المنازل.
 
وتبرر أنه كان هروبا مؤقتا، وصفقة أفضل من التعرض للاغتصاب يوميا على يد رجال الجماعة.
 
وأجرى الباحثون مقابلات مع 89 امرأة، ومعظمهن حملن سكاكين لحماية أنفسهم عند النوم ضمن مجموعات في الليل.
 
وكان البعض منهن يتشاجرن عندما يأتي دور إحداهن، وبحسب تقرير الباحثين تشعرن بالقوة والسيطرة عند العودة من ممارسة الجنس و قيامهن بتوزيع المشروب والسجائر على المجموعة.
 
و من جهة اخرى، يتم إقصاء وإحتقار المرأة التي لا تعود لتوزيع الشراب والسجائر ومشاركتها مع المجموعة.
 
وبالرغم من شعور البعض بالخجل لممارسة الجنس مع رجل أبيض، إلا أنه سرعان ما يزول عند العودة الى المجموعة، مع 20 أو 40 دولارا بالإضافة إلى النبيذ والسجائر.
 
وكثيرا ما يُستهدف الرجال الأصغر سنا، ويقدمون المال، السجائر، بطاقات الهاتف أو أجور الحافلات.
 
ووجدت الدراسة أنه إذا كان لدى الفريق كميات كافية من المشروب والغذاء، يكون أقل عرضة للانخراط في الدعارة و الجنس إلى حين نفاذ المؤن.
 
وأشارت المرأة الى عدم الشعور بالقلق على سلامتها خلال لقاء الرجال البيض، فهم لا يقومون بضرب أنثى مهما كان، بعكس الرجال السود.
 
ويُذكر أن معدل التشرد في داروين هو الأعلى من أي مكان آخر في أستراليا، ويُنظر الى السكان الأصليين في داروين على أنهم حثالة المجتمع.
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More