منظمة اوروبية : مليونا جائع في العراق!!

0

 

كشفت منظمة أوروبية عن وجود مليوني جائع في العراق, وعزا خبير اقتصادي هذه المشكلة إلى غياب التنمية الحقيقية مما فأقم الأزمة وزاد من نسبة البطالة, في حين نفت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية وجود إي مجاعة في البلاد,لافتة إلى انخفاض مستوى خط الفقر خلال السنوات الأخيرة .
 
وكانت المنظمة الأوربية المعنية بالشؤون الاقتصادية "يورو نيوز" قد ذكرت في تقرير لها إن العراق يشهد يوميا مليوني جائع منذ عام 2003 حتى الآن, مبينة أنه بعد مرور عشر سنوات على تغيير النظام الدكتاتوري لم تنخفض نسبة المجاعة.
 
وقال الخبير الاقتصادي ماجد الصوري إن غياب التنمية الحقيقية واعتمادنا المفرط على عائدات النفط تسبب بارتفاع نسبة المجاعة في العراق التي تقدر بحوالي 6 بالمئة من عدد السكان الإجمالي حوالي (2 مليون مواطن) , فضلا عن وجود 4 ملايين شخص عاطل عن العمل ما فاقم الأزمة وزاد من نسبة البطالة التي تؤثر بشكل كبير على نسبة الفقر. وأضاف الصوري إن " النمو في إيرادات الدولة لا يعني التنمية لاسيما وان الزيادة الحاصلة في مستوى الدخل العراقي جاءت نتيجة لزيادة واردات النفط", مشيراً إلى إن جميع المؤشرات على ارض الواقع تدلل على تراجع عملية تنمية الدخل القومي نتيجة لتوقف القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة,عازياً ذلك الى سوء لإدارة المالية والاقتصادية في العراق.
 
لكن عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية قصي جمعة، الذي أقر بتدهور التنمية الاقتصادية في البلاد خاصة في ظل توقف الإنتاج المحلي، الا انه نفى وجود مجاعة في العراق, مشيراً الى ان التقرير التي تحدثت بهذا الخصوص غير صحيحة. وقال جمعة إن "العراق ليس فيه مجاعة وإنما نسبة فقر, مشيراً إلى إن هذه النسبة أخذت تتراجع خلال السنوات الماضية حتى وصلت إلى 17 بالمئة بعد ان كانت 52 بالمئة", كاشفا عن وجود تطور وزيادة كبيرتين في مستوى دخل الفرد العراقي".
 
وكانت وزارة التخطيط ,قد أعلنت مطلع شهر حزيران من العام الماضي، أن إحصاءات الوزارة تشير إلى أن نسبة البطالة في البلاد بلغت 16 بالمئة، في حين بلغ مستوى الفقر نحو 11 بالمئة. ويعاني العراق من بطالة كبيرة سواء بين فئة الشباب القادرين على العمل أم بين الخريجين الجامعيين، ويعتقد العديد من الخبراء الاقتصاديين أن التقديرات الإحصائية لهؤلاء الشباب لا تعبر بالضرورة عن الواقع الموجود فعلاً.
 
يشار إلى إن صندوق النقد الدولي ,قد رحب مؤخرابتسارع وتيرة النمو في العراق بفضل الصادرات النفطية، لكنه أعرب عن قلقه حيال نقاط ضعف هيكلية الاقتصاد. وذكر صندوق النقد الدولي، أن "العراق لا يزال يعاني من ضعف هيكلي خطير، وخصوصاً من بطالة مرتفعة ومناخ أعمال سيء وضعف القطاع غير النفطي,داعيا الى مواجهة هذه التحديات الكبيرة على المدى المتوسط لإيجاد ظروف نمو قوي ودائم ضروري لتحسين ظروف حياة سكانه".يذكر ان تقارير الأمم المتحدة أشارت الى ان أكثر من 7 ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر في البلاد رغم زيادة حجم صادرات العراق من النفط إلى 2.5 مليون برميل يومياً.
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More