تقنيات الرصد والاستطلاع.. تراقبك في الشارع والمنزل والسيارة

0

 

هناك اليوم أكثر من 20 وسيلة مختلفة يمكن من خلالها تسجيل المعلومات عن الناس أثناء مزاولتهم أنشطتهم الحياتية اليومية. وينطبق ذلك بشكل كبير على الولايات المتحدة وبريطانيا، وعدد من مجتمعات الدول الغربية والناشئة، وبمقدور أي شخص منا التعرف على الطريقة التي يخضع فيها، نفسه، لمراقبة من هذه الوسائل، سواء في الشارع أو مكتب العمل أو سيارته.
* في سيارتك
 
* بالنسبة للمواطن الأميركي العادي فإنه يقضي قرابة ساعة يوميا خلف عجلة القيادة، في سيارات تعج الآن بأجهزة كومبيوتر وتجهيزات خاصة بالاتصالات. ويمكن للأجهزة التالية رصده:
 
* أجهزة قراءة لوحات أرقام السيارات: يمكن تثبيت أجهزة قراءة لوحات التراخيص على المباني أو في السيارات، مثل شاحنات الجر وسيارات الشرطة. بإمكان الكاميرات في وقتنا الحاضر التقاط صور لألف وثمانمائة لوحة أرقام سيارات في الدقيقة، وقد انخفضت تكلفة وحدة ملحقة بسيارة شرطة لتصل إلى 15 ألف دولار، بدلا من 25 ألف دولار في عام 2004، حسب شركة «إلساغ»، وفقا لتقرير مفصل نشرته «وول ستريت جورنال».
 
– ما الهدف؟ وما هي البيانات التي يتم جمعها؟ تسجيل أرقام السيارة، وتحديد الموقع الجغرافي، والوقت.
 
– من يقوم بجمع البيانات؟ الأجهزة الحكومية والشركات الخاصة.
 
– من يحصل على البيانات أيضا؟ شركات استرداد الملكية – كيف تستخدم البيانات؟ أجهزة الأمن، والتحكم في حركة المرور، واستعادة ملكية المركبات.
 
* أجهزة «التتبع»: تقوم هذه الأجهزة بتسجيل ونقل المعلومات من أنظمة الكومبيوتر الموجودة في سيارتك، وهي الأنظمة التي تكون مثبتة بشكل مسبق في الكثير من السيارات الجديدة، أو يمكن إضافتها من قبل أصحاب السيارات.
 
– ما الهدف؟ رصد السرعة وتحديد الموقع ومعلومات عن المركبة والوقت.
 
– من؟ مزودو الخدمات، وشركات التأمين.
 
– من أيضا؟ غير واضح.
 
– كيف؟ إصلاحات السيارات، والاستجابة للطوارئ وبرامج التأمين، والتأمين على السيارات.
 
* أجهزة الملاحة الاستهلاكية: تستخدم هذه الأجهزة في المعتاد نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتعيين موقع سيارتك على خريطة. حينما ظهرت أجهزة الملاحة الجوالة في السيارات لأول مرة في السوق في عام 2004، بلغت تكلفتها نحو 800 دولار في المتوسط، والآن.. عادة ما يقل سعرها عن 200 دولار، حسب شركة أبحاث سوق التكنولوجيا «ألايد بيزنس إنتيليجنس إنكوروبوريشن».
 
– ما الهدف؟ تحديد الموقع والوقت.
 
– من؟ مزودو الأجهزة أو الخرائط.
 
– من أيضا؟ إجمالا، بإمكان المسوقين ومحللي حركة المرور استخدامها.
 
– كيف؟ خدمة نظام تحدي المواقع العالمي، والإعلان وتحليل حركة المرور.
 
* أجهزة نظام تحديد المواقع العالمي الخارجية: هي أجهزة صغيرة يمكن أن تلحق بسيارات، وذلك خصيصا لأغراض التتبع.
 
– ما الهدف؟ تحديد الموقع والوقت.
 
– من؟ الحكومة والمحققون من القطاع الخاص.
 
– من أيضا؟ غير واضح.
 
– كيف؟ سلطات الأمن، والتتبع الشخصي.
 
* مراقبة كومبيوترك
 
* تجمع شركات الإعلانات على الإنترنت، التي تحقق عائدا سنويا يقدر بنحو 30 مليار دولار، بشكل دوري معلومات عن الناس وعاداتهم الخاصة بالتصفح.
 
* شبكات التواصل الاجتماعي: يمكن أن تربط معلومات التواصل الاجتماعي أنشطة الناس على الإنترنت بهوياتهم الحقيقية.
 
– ما الهدف؟ الاسم، بيانات الأصدقاء والمعلومات الشخصية والمواقع الإلكترونية التي يمكنك زيارتها وأنت في حالة تسجيل الدخول.
 
– من؟ شركات مواقع التواصل الاجتماعي.
 
– من أيضا؟ في حالة كونها عامة: أصحاب العمل والشركات التي تبحث عن بيانات عامة من مواقع الإنترنت. وفي حالة كونها خاصة: الأصدقاء وسلطات الأمن، إذا كان مخولا لهم ذلك. ربما يتلقى معلنون وشركاء تسويق بيانات بشكل مجمل.
 
– كيف؟ تقديم الخدمات والإعلان وفحص العمالة وتحقيقات سلطات الأمن.
 
* الاستفسارات البحثية: رغم أنها قد لا تكون بنفس درجة حساسية محتوى البريد الإلكتروني، فإنها أحيانا ما يمكن أن تزودنا بقدر أكبر من المعلومات حول أنشطة شخص ما.
 
– ما الهدف؟ رصد مصطلحات البحث والروابط اللاحقة.
 
– من؟ «غوغل» و«مايكروسوفت» وغيرهما من محركات البحث.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن، إذا كان مصرحا لها.
 
– كيف؟ توظف في تحسين نتائج البحث وتزويد المعلنين بترشيحات، وفي تحقيقات سلطات تطبيق القوانين.
 
* بيانات تصفح الإنترنت: تراقب مئات الشركات سلوكيات تصفح الإنترنت لأغراض تسويقية. وفي بعض الأحيان، يمكن ربط هذه البيانات بعنوان البريد الإلكتروني خاصتك، وببيانات من دون اتصال بالإنترنت.
 
– ما الهدف؟ ملفات نصية صغيرة تحمل اسم «الكوكيز» (Cookies) تدرج على جهاز الكومبيوتر خاصتك من قبل مواقع الإنترنت التي تقوم بزيارتها، وبإمكان الآثار الباقية على برنامج التصفح أن تعرف أجهزة الكومبيوتر اعتمادا على خصائص مثل إعدادات الزمن.
 
– من؟ شركات التتبع وشركات أمن الإنترنت.
 
– من أيضا؟ يمكن تداولها ومشاركتها مع شركات التتبع على الإنترنت في حالة الاتصال بالإنترنت، وأيضا في حالة عدم الاتصال به، ومع شركات التسويق.
 
– كيف؟ توظف لأغراض أمن الإنترنت والإعلانات المستهدفة والمحتوى المخصص.
 
* الاتصال بالإنترنت: معظم الناس يشترون اشتراكات للاتصال بالإنترنت من شركات خدمات كابلية أو هاتفية، التي تقوم بدورها بتتبع نشاط زيارات المواقع على شبكاتهم.
 
– ما الهدف؟ يتم تسجيل عنوان بروتوكول الإنترنت (IP) للمواقع، ويمكن بالمثل مراقبة «مجموعات المعلومات» التي يتم إرسالها خلال كل الأنشطة التي تتم على الإنترنت.
 
– من؟ مزودو خدمات الإنترنت وأصحاب العمل إذا كان الأمر متعلقا باستخدام جهاز كومبيوتر خاص بالعمل.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن، إذا خول لهم.
 
– كيف؟ يمكن لعناوين بروتوكولات الإنترنت وأصحاب العمل مراقبة الشبكة للوقوف على التهديدات. وقد قام بعض مزودي الخدمة بتحليل هذه الزيارات لتوفير إعلانات، كما تعتمد عليها سلطات تطبيق القانون في تحقيقاتها.
 
* بيانات البريد الإلكتروني: تستطيع أكثر مزودات خدمة البريد الإلكتروني الدخول على محتويات بريدك الإلكتروني ومعرفة قائمة الأشخاص الذين تتراسل معهم.
 
– ما الهدف؟ تحديد المحتوى والمرسلين والمستقبلين والوقت وعنوان الـ«آي بي».
 
– من؟ مزود خدمة بريدك الإلكتروني.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن إذا كان مسموحا لها. يتطلب الدخول على محتوى جديد بوجه عام تصريحا، في حين لا يتطلب الدخول على بيانات المرسل والمرسل إليه أي تصريح.
 
– كيف؟ التحري عن وجود رسائل إلكترونية دخيلة أو إعلانات أو تطبيق القانون.
 
* شبكة لا سلكية: تستمر أكثر أجهزة التوجيه «الراوتر» اللاسلكية في بث إشارات بحيث تتمكن الأجهزة الأخرى من رصد مكانها. ويمكن تسجيل هذه الإشارات.
 
– ما الهدف؟ توفير معلومات عن جهاز التوجيه، مثل اسمه ومحدد هوية الجهاز وموقعه.
 
– من؟ شركات وضع خرائط رغم أن أي جهاز يقع في نطاق جهاز التوجيه اللاسلكي يمكنه الدخول على هذه المعلومات أيضا.
 
– من أيضا؟ تطبيقات وأجهزة أخرى تستطيع الدخول على قواعد بيانات المكان.
 
– كيف؟ تنشئ شركات وضع الخرائط قواعد بيانات تحتوي على أرقام الـ«آي بي» الخاصة بجهاز التوجيه والمناطق الجغرافية، بحيث تستطيع الأجهزة الذكية تحديد الأماكن من دون الحاجة إلى أجهزة التموضع العالمي.
 
* في منزلك
 
* تنقل الأجهزة العادية في منزلك الكثير من البيانات، ومن المرجح أن يزداد هذا مع اتجاه الأجهزة والمنازل إلى المزيد من «الذكاء».
 
* نظام «الكابل» التلفزيوني: أجهزة تسجيل فيديو رقمية أو تلفزيون «الكابل» أو أجهزة تلفزيون متصلة بالإنترنت.
 
– ما الهدف؟ رصد عادات مشاهدة التلفزيون.
 
– من؟ شركة تلفزيون «الكابل».
 
– من أيضا؟ غير معروف.
 
– كيف؟ بهدف تخصيص إعلانات موجهة ودراسة عادات المشاهدة.
 
* هاتفك: تتولى شركة الهاتف الخاص بك تجميع معلومات الاتصال، لكن سلطات الأمن تستطيع توجيه أوامر باستمرار الجمع والتنصت.
 
– ما الهدف؟ الأرقام التي تم الاتصال بها والأرقام التي اتصلت ووقت المكالمة ومحتوى المكالمة.
 
– من؟ تجمع شركة الهواتف معلومات عن الاتصال، ويمكن لسلطات الأمن جمع تلك المعلومات بتصريح من المحكمة، أو يمكن لها الحصول على المحتوى كاملا من خلال تصريح بالتنصت.
 
– من أيضا؟ تستطيع سلطات الأمن الحصول على معلومات من شركة الهواتف حول المكالمات الصادرة أو الواردة في الماضي. ولا يحتاج هذا إلى تصريح من المحكمة.
 
– كيف؟ في الفواتير أو التحقيقات التي تجريها سلطات تطبيق القانون.
 
* قارئ إلكتروني: أجهزة القارئ الإلكتروني التجارية والكتب المشتراة.
 
– ما الهدف؟ تحديد الكتب المشتراة والصفحات المقروءة والفقرات المظللة والملاحظات المكتوبة.
 
– من؟ شركة أجهزة القارئ الإلكتروني أو شركات بيع الكتب.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن إذا حصلت على تصريح أو سمحت لها الشركة.
 
– كيف؟ في دراسة عادات المستهلك والتسويق وتطبيق القانون.
 
* «الشبكة الذكية»: أجهزة قياس القدرة الكهربائية متصلة بالمنزل، وأنظمة كهرباء.
 
– ما الهدف؟ تحديد استخدام الكهرباء ونوع الجهاز المستخدم.
 
– من؟ شركة الكهرباء.
 
– من أيضا؟ غير معروف.
 
– كيف؟ في فواتير الكهرباء والتوعية بطرق الحفاظ على البيئة.
 
* أثناء التسوق
 
* يهتم مسؤولو التسويق كثيرا بالبيانات الخاصة بعادات الناس في التسوق ويقدرونها جدا، فمع ازدهار بطاقات الائتمان وبطاقات ولاء العملاء، أصبح من الأسهل تتبع سلوكيات المتسوقين.
 
* بيانات الوصفة الطبية: تسجيل شراء العقاقير ويتم حذف أسماء المرضى قبل البيع إلى مختصي التنقيب عن البيانات، لكن يتم الاحتفاظ بأسماء الأطباء والمعلومات الأخرى.
 
– ما الهدف؟ تاريخ الوصفة الطبية.
 
– من؟ الصيدليات وشركات التأمين.
 
– من أيضا؟ شركات الأدوية ومختصو التنقيب عن البيانات والباحثون.
 
– كيف؟ تحليل تسويق العقاقير والبحث.
 
* بطاقات ولاء العملاء: بوجه عام تسجل البطاقات التي يصدرها المتجر لتقديم خصومات المشتريات وربما ترتبط بالهوية.
 
– ما الهدف؟ تحديد موقع الشراء والوقت.
 
– من؟ متاجر التجزئة.
 
– من أيضا؟ مسؤولو التسويق وسلطات الأمن.
 
– كيف؟ في الإعلانات والتحقيقات التي تجريها سلطات الأمن.
 
* بطاقات الائتمان: يتم تسجيل أي عملية شراء تتم عن طريق بطاقة الائتمان.
 
– ما الهدف؟ تحديد الشراء والمكان والوقت.
 
– من؟ شركات بطاقات الائتمان.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن إذا سمحت لها الشركة.
 
– كيف؟ في تحليل الائتمان وتطبيق القانون.
 
* البيانات المالية: يتم تسجيل كل عملية مصرفية تقوم بها، فضلا عن ذلك، يتم تسجيل سلوكيات معينة في تقرير الائتمان المجمل الخاص بك.
 
– ما الهدف؟ تقرير الائتمان والودائع والمعاملات الأخرى التي تحدد البيانات، مثل الوظيفة والعنوان.
 
– من؟ المصرف ووكالات التصنيف الائتماني.
 
– من أيضا؟ تستطيع كل من شركات التأمين والشركات المالية وسلطات الأمن وأصحاب العمل الاطلاع على تقرير الائتمان الخاص بك إذا اتبعت التعليمات. ويمكن للحكومة الدخول على السجلات المصرفية بتصريح من المحكمة أو وثيقة مشابهة.
 
– كيف؟ لأغراض التحقق من الائتمان والخدمات المصرفية وتطبيق القانون.
 
* أثناء التجوال
 
* قد تكون الهواتف الذكية أهم تطور حدث في تكنولوجيا التتبع خلال العقد الماضي. كومبيوتر صغير متصل معك طوال الوقت.
 
* أبراج الهواتف الجوالة: يبدو أن الهاتف في اتصال شبه مستمر مع أبراج الهواتف الجوالة.
 
– ما الهدف؟ يمكن لموقع أقرب برج إشارة للهواتف الجوالة أن يضيق نطاق الرصد إلى 30 مترا تقريبا. ويمكن أن تضيق الأبراج المتعددة النطاق إلى 15 مترا تقريبا. وتتحدد الدقة حسب الموقع.
 
– من؟ شركات الهواتف الجوالة.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن بتصريح. وكثيرا ما لا يحتاج الأمر إلى تصريحات.
 
– كيف؟ في تقديم خدمة الهواتف والمزايا مثل مكالمات الطوارئ، والتحقيقات التي تجريها سلطات تطبيق القانون.
 
* الهواتف الذكية: يمكن أن يتم جمع البيانات من هاتفك الذكي الآن من خلال تطبيقات أو شركة الهاتف الخاص بك أو مصنعي الأجهزة، بل حتى من خلال أجهزة أخرى يمكن أن تسجل إشارة جهاز التوجيه اللاسلكي.
 
– ما الهدف؟ تحديد الموقع ومعلومات الاستخدام وقائمة المعارف واسم المستخدم وتاريخ المكالمة.
 
– من؟ تستطيع شركة الهواتف والشركات المصنعة للهواتف ومبتكرو التطبيقات والجهات المعلنة جمع المعلومات. ويمكن لأجهزة الاستشعار تسجيل معلومات عن الموقع لدى مرورك.
 
– من أيضا؟ يمكن أن يستخدم مسؤولو التسويق وسلطات الأمن البيانات في بعض الحالات.
 
– كيف؟ في تقديم خدمات وإعلانات ووضع خرائط والترويج الذي يستهدف الأماكن.
 
* الفيديو والتعرف على الوجه: تتراوح تكنولوجيا المراقبة المصورة من كاميرات المراقبة البسيطة إلى أجهزة التقاط الصور عالية الجودة التي يمكن استخدامها بالتعرف على الوجه، وهي آخذة في الانتشار، لكنها مع ذلك تظل نادرة.
 
– ما الهدف؟ تحديد الموقع والصور وملامح الوجه.
 
– من؟ شركات القطاع الخاص، وشركات الأمن، وسلطات الأمن. وتستخدم شركات مواقع التواصل الاجتماعي تقنية التعرف على الوجه بشكل منفصل في التعامل مع الصور التي ينشرها المستخدمون.
 
– من أيضا؟ سلطات الأمن.
 
– كيف؟ في الأمن، ويمكن لخدمات المستخدمين التعرف على ملامح الوجه، مثل مواقع التواصل الاجتماعي وبيع الصور في أماكن مثل المتنزهات الترفيهية.
 
* في مدينتك
 
* طالما كانت بعض المعلومات الرسمية المتعلقة بك جزءا من سجل عام، لكن التكنولوجيا سهلت عملية جمع المعلومات وإتاحتها لكل من يرغب في الدفع.
 
* سجلات عامة، وتغيير العنوان، والبريد الإلكتروني: تضم السجلات الحكومية ملفات قضايا منظورة أمام المحاكم وسجلات عقارات وبيانات تسجيل ناخبين.
 
– ما الهدف؟ معلومات عن القضايا؛ سعر الشراء، المالك وتاريخ شراء العقار؛ والانتماء الحزبي.
 
– من؟ الجهات الحكومية.
 
– من أيضا؟ شركات التنقيب عن البيانات وشركات الأبحاث المتعلقة بالأفراد وسلطات الأمن والمحققون والمعلنون.
 
– كيف؟ لأغراض فحص خلفية الأشخاص، ومن قبل سلطات الأمن وفي التسويق، ومكتب البريد، وإعداد الفهارس والقوائم.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.