ماالذي حمله حيدر مصلحي الى المالكي خلال زيارته الاخيرة؟

0

 

تقرير يكشف الصراع الامريكي – الايراني على الساحه السوريه ويكشف الاوامر التي حملها وزير الاطلاعات حيدر مصلحي الى نوري المالكي ومن بينها فتح مراكز استخبارات دوليه لزعزت الامن في (السعوديه) والتعاون لجمع المعلومات عت تحركات السفاره الامريكيه والبريطانيه في العراق والاردن وتقديم موعد الانتخابات
 
الحلقه الاولى
المقدمه: التقرير مبني على معطيات مدعومه بمعلومات دقيقه  من مصادر من داخل الساحه السوريه والعراقيه والايرانيه وهم جميعا من اصحاب الخبره والمهنيه العاليه
المدخل: من يراقب الحاله السوريه في الوقت الحاضر يلاحظ تسارع االاحداث في نمط الاحداث من كلا طرفي الصراع واقصد هنا امريكا وايران لان الصراع السوري ليس صراعا بين نظام فاسد ومجرم وبين شعب اراد الحياة الحره الكريمه من خلال القضاء على هذا النظام وتغيره بنظام يحفض حقوق الشعب وحريته وكرامته اقول هذا الصراع اخذ بعدا اقليميا شأنا ام ابينا وهو بالنتيجه صراع نفوذ بين المعسكر الغربي منضويا تحته  اغلب الدول العربيه وبين القوى الاسلامويه والتي تحتضن ايضا بعض الدول العربيه واغلب المنظمات المسلحه في الوطن العربي والعالم وخصوصا امريكا الجنوبيه
المعطيات : ايقن النظام الايراني الفارسي ان بشار الاسد قد سقط بشكل فعلي او على وشك السقوط لذالك قام هذا النظام الايراني متمثلا بقواه الضاربه وهي كل من :
 
اولا : قيادة الحرس الثوري
 
تشكيلاته هي :
 
1– فيلق القدس  وتشكيلاته هي :
 
أ– عصائب اهل الحق
 
ب– حزب الله العراقي
 
2– حزب الله اللبناني
 
3– منظمة بدر وتشكيلاتها :
 
ا– قوة 9 بدر
 
ب– انصار الولايه (قوه متخصصه بالاغتيالات)
 
4– القاعده المدعومه من استخبارات الحرس وتتبعها
 
ا– جبهة النصره
 
ب- عناصر القاعده في العراق المدعومه من ايران بالتنسيق مع مهدي الصميدعي
 
 
 
ثانيا : الاطلاعات
 
وتشكيلتها هي :
 
1– حركة العمل الاسلامي (جماعة مدرسي)
 
2– بعض الشخصيات " السنيه " في العراق ولبنان واجبها تجنيد عناصر من شيوخ العشائر السنيه في سوريا والعراق وخصوصا المناطق الحدوديه بين العراق وسوريا
 
ومن خلال هذه القوى قام النظام الايراني بسلسلة عمليات داخل العمق السوري وهذه العمليات تتلخض ما يلي :
 
1– القيام بعمليات قتل وتفجير طائفي وتصويرها وبثها على شبكة الانترنيت
 
2– القيام بعمليات خطف وذبح اجانب من صحفيين ودبلوماسيين
 
3– القيام بعمليات تشبه الى حد كبير عمليات تنظيم القاعده
 
ان هذه العمليات المقصود بها جبهة النصره حيث من خلال هذه العمليات تريد ايران ارسال رسائل الى امريكا واوربا مفادها ما يلي :
 
أ– ان الارهاب في حالة سقوط بشار الاسد قد وصل الى الساحل الاخر من البحر المتوسط
 
ب– ان القاعده اذا ما سيطرت على سوريا فان امن اسرائيل والدول العربيه الحليفه الى امريكا والغرب والمجاوره الى سوريا لن تكون بمأمن من خطر الارهاب
 
ج – قيام هذه المجموعه (جبهة النصره) بتكفير كل من لا ينتهج نهجها وتقوم بتصفيته جسديا وبالتالي توجه سلاحها الى باقي فصائل الثوره التابعه للجيش الحر كما فعلت مع " رياض الاسعد" وهي بذالك تنتهج نهج القاعده في العراق عندما قامت بتصفية قيادات الجيش الاسلامي وقيادات حزب البعث الناشطين في فصائل المقاومه الشريفه
 
بموازات هذه الخطوات قام النظام الايراني مؤخرا بنشاط وتحركات سريعه تداركا للوقت حيث كما قلنا انه شعر بقرب سقوط بشار الاسد لذالك جاءت تحركات وزير الاطلاعات الايراني "حيدر مصلحي" باتجاه العراق وهو يحمل اوامر من مكتب الولي الفقيه الاعلى "علي الخامنئي"
 
الاوامر التي جاء بها مصلحي الى المالكي هي :
 
1– الطلب من المالكي تقديم الانتخابات وجعلها في هذا العام وستضمن ايران فوز المالكي باي شكل حيث ان ايران تعتبر المالكي من افضل عملائها واخلصهم بالتساوي مع حليفها في لبنان "حسن نصر الله"
 
2– القيام بعمليات تصفيه جسديه للسياسيين من خصوم المالكي سواء كانوا من الشيعه او من السنه والاولويه في الاستهداف تشمل (اياد علاوي – اسامه النجيفي – رافع العيساوي) مع استخدام ملفات مفبركه تؤدي الى الماده (4) ارهاب
 
3– العمل على جمع المعلومات الاستخباريه بالتعاون مع حكومة المالكي لاستهداف السفاره الامريكيه والبريطانيه في كل من العراق والاردن
 
4– مواصلة دعم النظام السوري بالاموال والسلاح جوا وبرا
 
5– فتح معسكرات سريه لتدريب عناصر تحت اشراف فيلق القدس والاطلباعات داخل العراق
 
6– فتح مراكز سيطره واستخبارات دوليه لصالح الاطلاعات واستخبارات الحرس في كل من محافظة كربلاء ومحافظة النجف والعمل بقوه على زعزعة الامن في السعوديه من خلال هذه المراكز
 
في الحلقه القادمه سنقوم بنشر معلومات في غاية الاهميه عن التنسيق العراقي الايراني باتجاه العمليات التخريبيه في السعوديه ودول اخرى
 
منظمة االرصد والمعلومات الوطنيه
شبكة البصرة
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More