قانون جديد .. ثلث ايام السنة عطل رسمية للعراقيين

0

 

انتهى مجلس النواب العراقي اليوم من مناقشة ثانية لقانون للعطل الرسمية في البلاد يمنح فيه ‏المواطنين ثلث ايام السنة عطلا رسمية حيث بلغت 128 يوما اضافة الى 27 اخرى للاقليات ‏والطواف وسط انتقادات لتأثير ذلك على الاداء الاقتصادي والاداري والتعليمي للبلاد .  ‏
فقد أنجز مجلس النواب العراقي الاربعاء القراءة الثانية لمشروع قانون العطلات الرسمية والمقدم من ‏لجان الأوقاف والشؤون الدينية والثقافة والإعلام والقانونية وذلك قبل قرائته ومناقشته للمرة الثالثة ‏والتصويت عليه‎.‎‏ وفي مداخلات النواب حول ايام العطل التي حددها مشروع القانون دعا النائب حامد ‏الخضري الى الغاء عطلة يوم السبت او تحويلها الى يوم الخميس مع استثناء وزارتي التربية والتعليم ‏ألعالي منتقدا كثرة العطل في العراق والتي تبلغ 125 يوما في السنة حاليا‎.‎‏ وطالب النائب حسن اوزمن ‏بإلغاء العطلة في يوم 14 تموز(يوليو) التي تصادف قيام الجمهورية في عام 1958 بسبب ما قال انها ‏الاحداث التي جرت في عدة مدن وكونه فتح باب الانقلابات العسكرية‎. 
كما أوصت النائبة اسماء الموسوي باعتبار يوم 30 كانون الاول (ديسمبر) عيدا وطنيا كونه مرتبط ‏بانسحاب القوات الاميركية من العراق بالإضافة الى ضرورة اضافة عيد الغدير وهو يوم اعلان النبي ‏محمد ولاية الامام علي بن ابي طالب الى مشروع القانون‎.‎‏ وحث النائب بهاء الاعرجي على الاحتفال ‏بيوم الجيش العراقيفي 6 كانون الثاني (يناير) بدلا من جعله عطلة رسمية اسوة بالاحتفال بيوم المعلم ‏لافتا الى ضرورة ان تكون الاولوية لتوحيد عيد الفطر والأضحى لدى الشيعة والسنة على شرط احترام ‏رأي المرجعية الدينية‎. 
‎ ‎من جانبها طالبت النائبة نور البجاري بتشكيل مجمع علمي اسلامي بين المذاهب لتوحيد الاعياد ‏ومطالع بعض الاشهر الهجرية‎.‎‏ .. فيما ابدى النائب محمد الهنداوي دعمه لطلب جعل يوم انطلاق ‏ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني عطلة رسمية مع اهمية النظر بجعل عيد الغدير عطلة رسمية‎.‎‏ ‏ودعا النائب يونادم كنا الى جعل يوم الاول من نيسان (ابريل) عطلة للمسيحيين بمناسبة عيد الربيع ‏بالتقويم البابلي مع تعريف التواريخ الواردة في القانون بحسب طبيعة المناسبة الخاصة بالديانة ‏المسيحية‎. 
‎ ‎ومن جهتها رأت النائبة حنان الفتلاوي اهمية تقليص ايام العطل الرسمية في مشروع القانون مشيرة ‏الى ضرورة اعطاء مجالس المحافظات صلاحية تحديد العطل الرسمية‎.‎‏ بدوره اشار النائب كمال ‏الساعدي الى ضرورة وضع اليات معينة لتحديد العطل في بغداد‎ . 
‎ ‎اما النائب محمد اقبال فقد اقترح تغيير الفقرة الخاصة بمنح الحكومة الحق بإعطاء عطلة لمدة اسبوع ‏وضرورة ربطها بحصول الكوارث الطبيعية والإحداث الامنية وغيرها‎.‎‏ وطالب النائب خالص ايشوع ‏بان تكون اعياد الميلاد والقيامة لمدة ثلاثة ايام اضافة الى اعتماد عطلة تخص الاعياد الدينية للمكون ‏المسيحي‎.‎‏ ولفت النائب حيدر الملا الى ان العطل والمناسبات في جميع الدول تحمل بعدا وطنيا منوها ‏الى ان العراق جزء من المنظومة الدولية وبالتالي فان عطلة يومي الجمعة والسبت تنسجم مع التعامل ‏اليومي مع دول العالم‎. 
‎ ‎وحث النائب عبد الخضر الطاهر على الغاء العطل الطويلة لأيام الاعياد وتحديد يومين لكل من عيد ‏الاضحى والفطر وتوزيع ساعات العمل لعطلة يوم السبت على باقي الايام‎.‎‏ من جهته طالب النائب خالد ‏الاسدي بتحديد اهمية المناسبة لغالبية الشعب العراقي لاختيارها عطلة رسمية‎.‎‏ ورأى النائب قتيبة ‏الجبوري ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية في العطل بغض النظر عن المسميات الوطنية داعيا الى ‏توحيد الوقفين السني والشيعي في وزارة واحدة للأوقاف‎. 
‎ ‎ودعا النائب امين فرحان الى اضافة عيد النبي خضر الياس الى الاعياد الخاصة بالايزيدين وتحديد ‏يوم لكل محافظة تحتفل به ليكون حافزا لها على العطاء‎.‎‏ وطالب النائب خالد امين بإعادة النظر في ‏تحديد اعياد الصابئة المندائيين مشيرا الى ان عدد الايام الحقيقية لأعيادهم فيه غبن كبير‎.‎‏ وأكدت النائبة ‏صفية السهيل على ضرورة اعادة دراسة القانون مجددا لضمان التوصل الى قانون يحقق الوحدة ‏الوطنية دون اغفال خصوصية اي مكون مع اهمية تحديد ايام لكل محافظة تسهم بتعزيز العلاقات ‏الاجتماعية والثقافية بين المحافظات‎.‎
‏ ‏
وقد حدد مشروع القانون العطل الرسمية في العراق كما يلي : ‏
 
العطل الرسمية العامة التي حددها القانون :‏
الجمعة والسبت من كل اسبوع عطلة رسمية.‏
‏1- واحد محرم {رأس السنة الهجرية} عطلة رسمية.‏
‏3 -عشرة محرم يوم عاشوراء عطلة رسمية.‏
‏ 4- 12 ربيع الاول {مولد النبوي الشريف} عطلة رسمية.‏
‏5- الاول الى الثالث من شوال{عيد الفطر المبارك} عطلة رسمية.‏
‏6- العاشر الى الثالث عشر ذو الحجة {عيد الاضحى المبارك{ عطلة رسمية.‏
‏7- واحد كانون الثاني {رأس السنة الميلادية} عطلة رسمية.‏
‏8- السادس من كانون الثاني {عيد الجيش} عطلة رسمية.‏
‏9- واحد وعشرون اذار {عيد نوروز} عطلة رسمية.‏
‏10- واحد ايار {عيد العمال} عطلة رسمية.‏
‏11- الرابع عشر من تموز {اعلان تأسيس العراق} عطلة رسمية.‏
‏12- الثالث من تشرين الاول {يوم الاستقلال،العيد الوطني لجمهورية العراق} عطلة رسمية.‏
 
العطل الرسمية للطائفة المسيحية:‏
الخامس والعشرون من كانون الاول عطلة رسمية.‏
يوما العيد الكبير عطلة رسمية.‏
 
العطل الرسمية للطائفة الموسوية :‏
يوم الكفارة عطلة رسمية.‏
يوما عيد الفصح عطلة رسمية.‏
يوما عيد المظلة عطلة رسمية. ‏
 
العطل الرسمية لطائفة الصابئة:‏
‏1-يوما الخامس والسادس من شهر نيسان {عيد البنجا} عطلة رسمية.‏
‏2- يوما السابع من اب {العيد الكبير} عطلة رسمية.‏
‏3-يوم الثالث من تشرين الثاني {العيد الصغير} عطلة رسمية.‏
‏4-يوم عيد وحدة لامافا عطلة رسمية.‏
 
العطل الرسمية للطائفة الايزيدية :‏
‏1-يوم الجمعة الاول من شهر كانون الاول عطلة رسمية.‏
‏2-يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان الشرقي عطلة رسمية.‏
‏3- يوم الثالث والعشرين الى الثلاثين من ايلول الشرقي عطلة رسمية.‏
‏4-يوم الثامن عشر من تموز الشرقي عطلة رسمية. ‏
 
وتثير كثرة العطل الدينية في العراق جدلاً حول وجوب تقليلها نظرا لما تلحقه من ضرر بالاقتصاد ‏والأداء الرسمي حيث ان عدد العطل الدينية لكل طوائف البلاد يصل الى ثلث ايام العام وهو ما يدعو ‏لبضرورة تقليصها نظرا لاثارها السلبية على الاقتصاد والحركة التعليمية في البلاد فهناك الأعياد ‏الإسلامية والمسيحية والايزيدية والشيعية التي تشمل مناسبات الولادة او الوفاة للأئمة الاثني عشر. ‏وبمقارنة أيام العطل سابقًا عما هي عليه اليوم فإن المناسبات الدينية تضاعفت بشكل كبير لأسباب ‏كثيرة، من اهمها ان الحكومة تجد نفسها مضطرة لإقرار مناسبات لكل الطوائف والفرق والأديان ‏العراقية. ‏
وقد اقرّت الحكومة العراقية سابقا قانونًا يتضمن العطل والاعياد الرسمية العراقية حيث ألغى كل ‏العطلات الأخرى في عهد صدام حسين باستثناء 14 تموز (يوليو) وهو يوم تأسيس النظام الجمهوري ‏العراقي عام 1958 ويوم 15 شعبان وهو ذكرى  مايسمى بالانتفاضة الشعبانية ضد النظام السابق، ويوم السادس ‏من كانون الثاني (يناير) ذكرى تأسيس الجيش العراقي، اضافة الى يومي الجمعة والسبت عطلتي ‏نهاية الاسبوع وايام الاعياد الدينية.‏
‏  وبحسب قانون العطل الرسمية المعمول به حاليا فان العراقيين يتمتعون بحوالي 125 يوما من ‏العطل الرسمية سنوياً، حيث يكون اكثر من 30 % من هذه العطل لمناسبات دينية، واذا ما اضيفت ‏بعض المناسبات إلى الشيعة، فإن العدد يرتفع الى حوالي 150 يومًا.  ‏
ويؤكد خبراء اقتصاديون عراقيون ان تعدد هذه المناسبات وكثرتها يلحق اضرارًا بالاقتصاد الوطني ‏نتيجة تعطل الادارات والمؤسسات الرسمية وتوقف الحركة التجارية والصناعية، اضافة الى الاموال ‏الضخمة التي تنفق فيها، حيث عادة ما تخصص الحكومة المركزية او مجالس المحافظات مبالغ ‏تتراوح بين 3 و 5 ملايين دولار لتغطية كل واحدة من المناسبات المليونية لزائري المدن المقدسة ‏لإحياء مناسبات ولادات ووفاة الأئمة الاثنا عشر للشيعة.    ‏
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More