أوباما يغير سياسته تجاه سوريا.. ما الذي حدث..؟!

0

 

ذكر مسؤولون أمريكيون وأوروبيون ان ادارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تتجه نحو إجراء تغيير كبير في سياستها حول سورية من خلال تقديم مساعدة مباشرة للمعارضة السورية.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية عن المسؤولين قولهم إن التغيير الأمريكي يشمل تزويد «الثوار» بتجهيزات مثل آليات مصفحة ودروع وربما توفير تدريب عسكري، كما يمكن أن ترسل مساعدات انسانية مباشرة الى المعارضة السورية.
يشار الى أن واشنطن لم تقدم حتى الآن أي مساعدة مباشرة للطرف العسكري أو السياسي في المعارضة السورية، ولايزال المسؤولون الأمريكيون يعارضون تزويد الثوار بالأسلحة خوفاً من وصولها الى الأيدي الخاطئة.
لكن المسؤولين قالوا إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يناقش عناصر السياسة الجديدة المقترحة، التي لم ينته إعدادها بعد، خلال لقاءاته هذا الأسبوع والأسبوع المقبل مع حلفائه في أوروبا والشرق الأوسط في اطار الجهود المنسقة لإنهاء حالة الجمود الدامية التي خلفت حوالي 70 ألف قتيل في سورية.
وذكر المسؤولون ان انتقال أمريكا لاعتماد دور أكبر، يأتي فيما توصلت الإدارة الأمريكية وشركاؤها، ومن بينهم بريطانيا وفرنسا وبعض الدول في المنطقة التي تقع فيها سورية، لخلاصة مفادها ان ثمة فرصة بسيطة مباشرة للتوصل الى تسوية سياسية تقوم على التفاوض مع الرئيس السوري بشار الأسد.
واعترف المسؤولون الغربيون بأن ائتلاف المعارضة السورية لن يتطور بسرعة الى تركيبة حاكمة أو يحظى بدعم كبير من الأقليات السورية أو مؤيدي الأسد.
يشار الى أن المعارضة السورية انتقدت أمريكا ودول اخرى على رفض تزويدها بموارد للتمكن من زيادة نسبة دعمها داخل سورية.
ويذكر أن ادارة أوباما، التي تتحدث عن قيود قانونية تمنعها من تمويل المعارضة السورية مباشرة، قدمت 385 مليون دولار على شكل مساعدات إنسانية عبر مؤسسات دولية ومنظمات غير حكومية.
ومن الناحية العسكرية، اتصلت الإدارة مباشرة بالمعارضة لكنها حدت المساعدة بأجهزة اتصالات تم إيصالها بشكل غير مباشر.
وكانت «نيويورك تايمز» الأمريكية ذكرت الاثنين ان السعودية زودت المعارضة السورية بأسلحة كرواتية. 
 
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.