الجوع

0

حبال الجوع بتخنقنى فمتلومنيش

وصلنا لآخر السكة ولا دكة

خلاص الوضع وصّلنا لآخر سطر

“أعيش لتعيش”

بقينا اتنين بيتعاركوا على جثة وطن مقتول

وقطر الجوع ملوش ابدا هنا محطات

ولانعرف له فالدنيا معاد لوصول

جنازة قمح بيودع حوارى غيطان

ويدفن نفسه جوه الطين

وأصل القصة مش عاركة عملها شيطان

نصبها ف حارة للمساكين

دى أصل القصة لو فاهم

جعان ل جعان

ووقفوا لبعض بالسكاكين

فمين هيموت ومي هيعيش

ومين دلوقت بيأيد نزول الجيش

ومين رافض نزول الجيش

ومين فاكر طابور العيش

ومين ناسى اللى ماتوا هناك

ومين عالناصية بيعافر حلاوة روح

وعلق أمله عالشباك

ومين فاضل ؟

ومين نازل عشان بكرة؟

جميع حساباتنا مقفولة على اجابة

“رئيس كداب” يا اما “حكم دبابة”

وانا الرافض أجاوب جبر بالقوة

عشان نور الأمل فاضل

عشان صاحبى اللى مات مظلوم

وخد من عمره وادانى

ف عاش راجل ومات راجل

وتبقى اجابتى فى الاخر مجرد فرض

عشان الوضع فوق الارض

رمالى حل بات محسوم

ضلوع الجوع لا بتفكر ولاتناضل

ضلوع الجوع

وراها بطن مسجونة

وبيحركها فقر غيطان

ولو ميت عجل وجماعة على القضبان

هتبقى جماعة مجنونة هيفرمها عطاشجى جعان

خلاص القطر متحرك وشد رحاله للعصيان

ف مين يقدر بقى دلوقت

يوقف عجلة ف محطة

صراع الجوع مع السلطة

صراع خلصان

وكل القصة فالاخر …

مجرد وقت ..!

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.