خطيب الأنبار: نواجه هجمة فارسية عمودها بغداد ودمشق وذيلها حزب الله

0

شدّدت الأجهزة الأمنية الراقية إجراءاتها في ساحات الاعتصام تحسبًا لأي طارئ حيث أقام الآلاف من العراقيين صلوات جمعة موحدة تحت شعار “المالكي أو العراق” وذلك في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديإلى وكركوك وبغداد العاصمة التي شهدت 16 مسجدا فيها هذه الصلاة الموحدة.

 

وفرضت القوات الأمنية في هذه المحافظات إجراءات أمنية مشددة حول أماكن إقامة الصلاة وقامت منذ الصباح الباكر بعمليات تفتيش دقيقة للمصلين الوافدين خاصة في الأنبار الغربية التي وصلها مواطنون من بغداد شاركوا في الصلاة الموحدة. وقامت قوات مشتركة من الشرطة والجيش بفرض إجراءات أمنية غير مسبوقة تمثلت بإغلاق الطرق المؤدية إلى ساحات الاعتصام في مدينة الفلوجة والرمادي وزيادة نقاط.

 

وقال خطيب جمعة الرمادي في الآلاف من المصلين الذين تجمعوا في ساحة الاعتصام إن الحكومة العراقية أهدرت حقوق الناس واستهدفت شريحة السنة في سياسة عرجاء ألحقت بالمواطنين الاذى وبالعراق الكروب.

 

وأشار إلى أنّ العراقيين يتعرضون إلى “خطر مؤسسي منظم” لإنهاء دينهم من قبل “حية رقطاء” رأسها في طهران وعمودها في بغداد ودمشق وذيلها في لبنان حزب الله.. وأشار إلى أنّه مشروع مؤسسي خطر يهدد الاجيال “حية باضت في اليمن حيث الحوثيون وفي البحرين حيث المتمردون وفي السعودية حيث القطيف وكذلك في الكويت”.

 

وأضاف خطيب الأنبار قائلا “حتى لايقولوا إننا طائفيون فإننا نوضح اننا نواجه مؤامرة كسروية تريد ان تعيد مجد كسرى في العراق وجزيرة العرب لتكون مستعبدة من قبل الفرس ولتكون ضيعة لفارس”. وأضاف أنّ المشروع هذا صفوي يريد اعادة مدّ اسماعيل الصفوي وجرائمه وإرغامه على تغيير الناس لمذاهبهم.. كما أنها فاطمية تريد إعادة مجد الدولة الفاطمية التي حكمت مصر ودولا افريقية عقودا عدة.

 

وشدد بالقول إن ما يجري في العراق ليس مشروعا شيعيًا وإنما صفوي فارسي لايمثل الشيعة الذين يتعرضون أيضًا إلى أذى تلك الحية الرقطاء. وقال إن الجميع في العراق شيعة وسنة يتعرضون لمحاولات طمس هويتهم العربية ودعا إلى وحدة الصف وتناسي الخلافات من اجل مواجهة المشروع الذي يستهدف الامة.

 

وخاطب خطيب جمعة الأنبار أميركا ودول الإتحاد الأوروبي قائلًا “أعيدوا العراق إلى أهله.. ألا يكفيكم تشريد شعبه والا فإن مصالحكم في الخليج والمنطقة ستكون هدفا لضربات قاصمة تشمل منابع نفطكم وقواعدكم العسكرية”.

 

وناشد دول الخليج مساندة ودعم العراقيين في مواجهتهم الظلم… وطالب رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بدعم المحتجين قائلا” عد الينا يا مسعود ولا تثق في حكومة بغداد الفاسدة.. وعودكم الينا حميد لمواجهة المشروع الذي يستهدفنا ويستهدفكم”.

 

وقال موجها كلمته إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان ” لاتنسَ جدك محمد الفاتح وجنوده الذين دافعوا عن سنة العراق بوجه العدوان الصفوي.. فنحن وانت جزء لايتجزأ وعدونا واحد”. وناشد رجال الأمن من قوات الجيش والشرطة بالوقوف مع المحتجين السلميين الذين لايريدون الاعتداء عليهم او مواجهتهم. وطالب المتظاهرين بالصبر والمطاولة والاستمرار بمطالبهم مشددا بالقول “ان النصر قريب”.

 

ومن جانبه هاجم خطيب ساحة الاعتصام في مدينة سامراء شمال غرب بغداد المالكي وشبهه بـ”الحجاج” كما هاجم منتقدي المتظاهرين على رفعهم العلم العراقي القديم وأكد أن العلم القديم هو “نبراس العالم وكان ومازال رمز العراق وهزيمة إيران”.. فيما طالب المعتصمون والمتحدثون بالعمل على “إرجاع بغداد إلى أهلها”.. ونصحوا المالكي بأن يرحل “قبل أن يرحَّل”. كما هتف خطباء ومتظاهرو الموصل في ساحة الاعتصام قائلين”قادمون يا بغداد” مطالبين المالكي بالرحيل.

 

وكان متظاهرو الأنبار وجهوا أمس دعوات إلى المتظاهرين في جميع أنحاء العراق للتوجه إلى المحافظة وأداء صلاة موحدة على الطريق السريع الدولي في الرمادي وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لساحة الاعتصام عبد الرزاق الشمري “بما أن الحكومة منعتنا من أداء صلاة الجمعة الموحدة في بغداد فقد تم اليوم دعوة جميع أبناء محافظات العراق إلى صلاة الجمعة الموحدة في الرمادي “وبعثنا بخطاب رسمي إلى قيادة عمليات الأنبار نطلب منهم التعاون والسماح بدخول الزائرين من جميع محافظات العراق إلى الأنبار غدًا لأداء صلاة الجمعة الموحدة في ساحة الاعتصام”.

 

واحتفل معتصمو الأنبار الأربعاء الماضي بمرور 60 يوما على بدء حركة الاحتجاج والتظاهر ضد الحكومة وشددوا على أنهم لن يغادروا الساحة قبل تحقيق مطالبهم.

 

يذكر أن محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديإلى وكركوك تشهد تظاهرات دخلت اليوم الخميس شهرها الثالث يشارك فيها عشرات الآلاف جاءت على خلفية اعتقال عناصر من حماية وزير المالية القيادي في القائمة العراقية رافع العيساوي، وذلك تنديداً بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي والمطالبة بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات وإطلاق سراحهم وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتشريع قانون العفو العام وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة.

 

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More