رقاص الساعة

- Advertisement -

منذ سنين،

 

يترنح رقاص الساعة،

- Advertisement -

 

يضرب هامته بيسار، يضرب هامته بيمين،

 

- Advertisement -

والمسكين، لا أحد يسكن أوجاعه،

 

لو يدرك رقاص الساعة، أن الباعة

 

يعتقدون بأن الدمع رنين،

 

وبأن استمرار الرقص دليل الطاعة،

 

لتوقف في أول ساعة،

 

عن تطويل زمان البؤس، وكشّف عن سكين،

 

يا رقاص الساعة،

 

دعنا نقلب تاريخ الأوقات بهذي القاعة،

 

وندجن عصر التدجين،

 

ونؤكد إفلاس الباعة،

 

قف وتأمل وضعك ساعة،

 

لا ترقص، قتلتك الطاعة،

 

قتلتك الطاعة.

 

الشاعر أحمد مطر

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث