السعودية: الشبكة العربية تدين اقتحام قوات الأمن لبلدة العوامية واطلاق الرصاص عشوائيًا

0

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان, اليوم, اقتحام قوات الأمن السعودية لبلدة العوامية بالمنطقة الشرقية وإطلاق الرصاص على المنازل بطريقة عشوائية, مما أثار الرعب بين سكان المنطقة.

وكانت قوات الطوارئ والمهمات الخاصة مدعومة بأكثر من 40 مدرعة وسيارة دفع رباعي والعشرات من رجال الأمن, قد اقتحمت بلدة العوامية بمحافظة القطيف بالمنطقة الشرقية بزعم ملاحقة مطلوبين من قائمة ال23 المطلوبين أمنيًا, على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المنطقة الشرقية في عام 2011, وكانت قوات الأمن قد حاصرت مداخل ومخارج البلدة ومنعت الأهالي من الذهاب لأعمالهم, وقد شهرت قوات الأمن الأسلحة في اوجه المارة من الرجال والسيدات والأطفال, لبث الرعب فيهم.

كما قامت قوات الأمن باقتحام حي الجميمة السكني وأطلقت الرصاص بطريقة عشوائية, وقامت بمداهمة منازل ثلاثة من المطلوبين على قائمة الثلاثة وعشرين المعلنة من قبل وزارة الداخلية السعودية في عام 2012, وهم ” مرسي الربح، فاضل الصفواني، ومحمد عيسى اللباد” وفشلت في إلقاء القبض عليهم.

وقالت الشبكة العربية: “إن اقتحام قوات الأمن السعودية لبلدة العوامية وإطلاقها النار بصورة عشوائية, وإثارتها الرعب بين سكان المنطقة, بزعم مطارة ثلاثة مطلوبين أمنيًا من قائمة 23 التي تضم أبرز النشطاء والشباب الذين كان لهم دور واضح في الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة الشرقية خلال الفترة الماضية, يعد محاولة واضحة وصريحة من السلطات السعودية لترهيب أهالي المنطقة الشرقية وتصفية النشطاء, علي غرار قتلها بعض النشطاء بالمنطقة بنفس الاسلوب, في ظل صمت مخزي من كثير من الدول التي تدعي دفاعها عن الديمقراطية والحرية, لارتباطها بمصالح اقتصادية مع النظام السعودي”.

وطالبت الشبكة العربية كافة الدول والمنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية بكشف النقاب عن الانتهاكات الفجة التي يرتكبها النظام السعودي بحق مواطنيه, وحث النظام السعودي على تغيير سياسته القمعية بحق شعبه, وتقديم كافة المشاركين في هذه الانتهاكات لمحاكمات دولية, باعتبار أن جرائمهم هي جرائم ضد الانسانية.

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More